الخميس - 29 أكتوبر 2026 - 09:46 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصكشف الصحفي والباحث المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة، بسام البان، عن تصاعد وتيرة التوتر وأزمة الثقة بين قيادة مليشيا الحوثي وخلية "فيلق القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني المتواجدة في اليمن، على خلفية احتكار الجانب الإيراني الكامل للقرارات الفنية والتقنية الخاصة بالمنظومات الصاروخية والطيران المسيّر.
ونقل البان عن مصادر مطلعة من داخل مناطق سيطرة الانقلابيين، أن قيادات حوثية طالبت مراراً بإنشاء مراكز تدريب متقدمة وتوطين الخبرات الحساسة لتصنيع وتطوير الأسلحة الباليستية لدى كوادر محلية، إلا أن هذه المساعي قوبلت برفض إيراني قاطع، ترافق مع فرض طوق أمني مشدد يعزل العناصر الحوثية ويحظر اقترابها من القواعد الحساسة وغرف العمليات.
وبيّنت المعلومات أن الدور الممنوح للعناصر المحلية لا يتعدى المهام اللوجستية والإنشائية الشاقة؛ كالحفر والتمويه ونقل المنصات والمعدات، في حين ينفرد ضباط الحرس الثوري بالتحكم الحصري في شفرات البرمجة والتشغيل، واحتكار عملية التوجيه والإطلاق المباشر من داخل غرف السيطرة المغلقة، بما يؤكد استمرار طهران في إبقاء مفاصل القوة العسكرية الحساسة تحت وصايتها المباشرة دون تمكين حلفائها المحليين.