أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الرياض، فيما نفذت القوات المسلحة عمليات جوية ومدفعية ناجحة ضد تجمعات وآليات حوثية في تعز، واستؤنفت حركة مطار عدن الدولي بعد توقف مؤقت.
في سياق العمليات العسكرية، أفاد محور تعز بأن مدفعية القوات المسلحة قصفت تجمعات مسلحة حوثية في نقطة خالد بن الوليد بمنطقة الضباب غرب تعز، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما شن الطيران الحربي غارات استهدفت تجمعات وآليات حوثية في منطقة الدعسة وبرداد، مما أدى إلى تدمير عربات عسكرية. من جانبه، أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة عن تنفيذ 982 عملية استهداف خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد 324 حوثياً وتدمير 108 آليات. وشهدت جبهات تعز، خاصة في الأرياف الجنوبية وجبل صبر، تقدماً للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية، مع تكبيد الميليشيات خسائر فادحة.
على صعيد آخر، أعلن وزير النقل اليمني، محسن العمري، استئناف نشاط مطار عدن الدولي بعد توقفه إثر تعرضه لقصف حوثي. وقد تفقد الوزير أعمال الترميم والصيانة العاجلة للمدرج المتضرر، وتمت إعادة جدولة الرحلات الجوية. يأتي هذا التطور وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الصحية في تعز بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه الميليشيات، حيث تشير تقارير إلى ارتفاع مؤشرات حمى الضنك والملاريا ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتشير الأنباء إلى أن الميليشيات الحوثية لجأت إلى تكثيف قصفها على المدنيين والقرى، بينما تدهورت الحالة الصحية بشكل كبير في مدينة تعز، مع نهب سيارات إسعاف وتحويل مراكز صحية إلى ثكنات عسكرية. وتزداد معاناة الأطفال والنساء مع نفاد الوقود والأكسجين وخروج مئات المرافق الصحية عن الخدمة، مما يستدعي استجابة صحية طارئة ورفع الحصار.