تعز | متابعات خاصة:
في تصعيد إجرامي يستهدف المؤسسات التعليمية، اقتحمت عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي الحرم الجامعي لفرع جامعة تعز في مدينة التربة، اليوم الخميس، وأقدمت على اختطاف عدد من الطلاب من داخل قاعات الدراسة ومحيط الكليات أثناء توجههم لأداء الاختبارات، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
اختطاف جماعي وسط الامتحانات
وأفادت مصادر طلابية بأن عناصر المليشيا باغتت الطلاب خلال ساعات الامتحان، وبثّت الرعب في أوساط الأكاديميين والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن من بين الطلاب المختطفين البارزين الطالب حذيفة المقرمي، الدارس في المستوى الثالث بكلية الحاسبات.
غضب أولياء الأمور واتهامات لإدارة الفرع
أثارت هذه الجريمة موجة سخط عارمة واستياءً واسعاً في أوساط أولياء الأمور، الذين حمّلوا عميد الجامعة، أحمد الرباصي، المسؤولية القانونية والإدارية الكاملة عن تعريض حياة الطلاب للخطر، على خلفية دعوته السابقة لهم باستئناف الدراسة والتوجه للأداء الامتحانات في ظل بيئة غير آمنة.
خطوات تصعيدية ومطالب حازمة
في رد فعل سريع على الانتهاكات الحوثية، أصدر أولياء الأمور بياناً وموقفاً تصعيدياً تضمن المطالب التالية:
• الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الطلاب المختطفين.
• إقالة عميد فرع الجامعة وإحالته للتحقيق الفوري بسبب تهاونه في حماية الطلاب.
• فتح تحقيق قانوني جاد في ملابسات الاقتحام المسلح للحرم الجامعي.
• إعلان مقاطعة الدراسة وتعليق ذهاب الطلاب لفرع الجامعة حتى يتم إطلاق سراح المختطفين، وتطهير الحرم الجامعي من المسلحين، وتوفير ضمانات حقيقية لسلامة الطلاب وأمنهم.
وتؤكد هذه الحادثة استمرار مليشيا الحوثي في تقويض العملية التعليمية وانتهاك حرمة الجامعات، متجاوزة كافة الأعراف والقوانين الإنسانية، الأمر الذي يضع المنظمات الحقوقية أمام مسؤولية عاجلة للتدخل وإنقاذ الطلاب.