وجاء في تفاصيل الدعوى أن المدعية تمتلك الحقوق المالية والأدبية المتعلقة بأغنية "أنا مليونير"، سواء على مستوى المصنف الغنائي أو التسجيلات الصوتية، مشيرة الى أن محمد رمضان استخدم مقطعًا من الأغنية وصوّره في فيديو كليب، دون الحصول على ترخيص أو إذن كتابي منها.
وأضافت صحيفة الدعوى أن المقطع محل النزاع يتضمن كلمات من أغنية "أنا مليونير"، وأُعيد نشره وإتاحته للجمهور عبر شبكة الإنترنت والفضائيات تحت مسمى "قالوا إيه"، وتحديدًا خلال الفترة الزمنية من الثانية 17 الى الثانية 23، بحسب ما ورد بالمستندات المرفقة.
واتهمت المدعية الفنان محمد رمضان بالاستفادة من المقطع محل النزاع، من خلال تحقيق مشاهدات وإيرادات، فضلًا عن استغلاله في الحفلات، معتبرة أن ذلك يمثل تعديًا على حقوقها الأدبية والمالية.وأشارت الدعوى الى أن المدعية حررت عقد اتفاق بتاريخ 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، بينها وبين المطرب أحمد جعفر، المغني الأصلي لأغنية "أنا مليونير"، مؤكدة أنها صاحبة حقوق الكلمات واللحن، وأنها تستند الى هذا الاتفاق في إثبات ملكيتها للمصنف محل النزاع.
كما ذكرت أن محمد رمضان، بحسب ادعائها، لم يقتصر على استخدام المقطع دون إذن، وإنما حقق أرباحًا من استغلال الأغنية، مستفيدًا من شهرتها وانتشارها التجاري، وحوّل العائدات المالية الناتجة عن ذلك الى حسابه الخاص، دون حصولها على مقابل مادي، رغم ما تحملته من أعباء وجهد وإنفاق لإنتاج العمل.ولفتت المدعية الى أنها اتخذت إجراءات واعتراضات قانونية لدى منصة "يوتيوب" بشأن المحتوى الفني الذي ترى أنه ينتهك حقوق الملكية الفكرية العائدة إليها، وذلك فيما يتعلق بالروابط الموضحة تفصيلًا في الكشف المرفق بصحيفة الدعوى.
وأضافت أن تلك الإجراءات أسفرت عن حجب أو إيقاف بعض المحتويات الفنية محل الاعتراض على المنصة، معتبرة أن ذلك يؤكد أن هذه المواد كانت منشورة ومتاحة للجمهور قبل تقديم الاعتراضات واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.وطالبت المدعية في ختام دعواها بوقف التعدي على المصنفات الصوتية لأغنية "أنا مليونير"، وإزالة المحتوى المرتبط بها، وإلزام محمد رمضان بالوقف الفوري لجميع أشكال الاستغلال محل النزاع.
كما طالبت بحذف المقطع الصوتي والمرئي الخاص بالأغنية من شبكات الإنترنت والفضائيات، ومنع إعادة رفعه أو تداوله مجددًا، الى جانب تعويضها ماديًا عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها نتيجة استخدام العمل دون الحصول على موافقتها.