الجمعة 30 أكتوبر 2026 14:36:57
أكد كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي، أن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل يساهم بصورة ملموسة في تقييد الطلب داخل القطاعات الأكثر تأثراً بمستويات أسعار الفائدة، وفي مقدمتها الإسكان والسيارات، وهو ما ينعكس بدوره في تخفيف الأعباء والضغوط الملقاة على عاتق السياسة النقدية.
أوضح والر خلال فعالية نظمتها وكالة بلومبرج في نيودلهي أن العوائد المرتفعة للسندات أضحت تؤثر فعلياً في الأنشطة الاقتصادية الحساسة للفائدة، مشيراً إلى أنه رغم كون هذا التأثير ليس هدفاً مباشراً للمركزي الأمريكي، إلا أنه يخدم التوجه العام عبر كبح جماح الطلب والمساهمة في تحقيق غايات السياسة النقدية الاستقرارية.
نبه والر إلى أن التوسع المتسارع في تأسيس وتطوير البنية التحتية الخاصة بقطاعات الذكاء الاصطناعي يضيف ضغوطاً تصاعدية على مستويات الأسعار، نتيجة الزخم الشرائي والطلب المكثف على المكونات والأنظمة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات الحديثة.
شدد عضو مجلس محافظي الفيدرالي على أن قفزات أسعار أشباه الموصلات والمعدات التقنية الناجمة عن كثرة الطلب من جانب مراكز البيانات باتت تنعكس بشكل مباشر على التكاليف الإنتاجية في قطاعات ومجالات أخرى متعددة، مما يذكي المخاطر والضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي.