تاريخ النشر: 30.10.2026 | 18:00 GMT
النسخة الثالثة للقمة الروسية الإفريقية التي تحتضنها العاصمة الروسية موسكو تأتي تثبيتًا وتجسيدًا للاستراتيجية المشتركة المتفق عليها بين الجانبين حول إعادة تأسيس الشراكة الشاملة بين روسيا والقارة السمراء، وذلك ضمن مسار تاريخي من شأنه أن يعيد صياغة منظومة العلاقات الدولية وتوسيع مكانة الجنوب العالمي على خريطة النفوذ الدولية.
كيف يمكن أن تساهم هذه الشراكة المتنامية في تغيير وجهِ القارة الإفريقية وقمة موسكو قد أقرت خطة عمل للفترة 2027-2029 وأكثر من 30 وثيقة بين اتفاقات ومذكرات وعقود تجارية؟
ما هي الإمكانيات والتسهيلات التي تستطيع روسيا تقديمها لدول إفريقيا لا سيما في مجال التكنولوجيا الرفيعة والتمويل والاستثمارات والتدريب وكيف ستفيد اقتصاداتها؟
هل من الممكن تحوِّل إفريقيا إلى مركز جديد للنموّ العالمي ومتى يحدث ذلك؟
ولكن ما هي النتائج الملموسة والعملية التي تحققت حتى الآن ضمن الاتفاقيات والتفاهمات السابقة في سياق هذا التعاون؟
وكيف يتمكّن الجانبان الروسي والإفريقي من تذليل العقبات ومواجهة التحديات الماثلة أمامهما، خاصة أن قوى النفوذ الغربي التقليدي لا تسعدها المنافسة الصاعدة في المسرح الإفريقي وهي عزمت العقد على البقاء هنا بأي ثمن بعد أن طورت كثيرًا أدوات استعمارها القديم؟
وهنا يبرز السؤال.. ما فلسفة روسيا السياسية في إفريقيا بعد ما انكبَّت موسكو على إعادة تفعيل علاقاتها مع شركائها في القارة، وكيف يختلف النهج الروسي ومبادئه عن أدوات الدول الغربية في تعاملها مع الأفارقة؟
ضيفة أرتيوم كابشوك في "أبعاد روسية" شخصية أكاديمية روسية بارزة لعبت أحد أهم وأنشط الأدوار في صياغة الاستراتيجية الإفريقية لروسيا.. مديرة معهد الدراسات الإفريقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم د. إيرينا أبراموفا.
Your browser does not support audio tag.