تاريخ النشر: 30.10.2026 | 18:03 GMT
أعلن مكتب المدعي العام في فرنسا يوم الخميس عن توجيه الاتهام إلى مشتبه به ثان كجزء من التحقيق في اختراق مصلحة الضرائب وتضرر ما لا يقل عن 678 ألف فرد وشركة بسبب التسريب.
وأفادت النيابة العامة في باريس لوكالة "فرانس برس" بأنه تم توجيه اتهامات رسمية إلى فتى يبلغ من العمر 16 عاما بعدما اشتبه المحققون في مشاركته في عملية قرصنة أدت إلى سرقة بيانات شخصية تخص ما لا يقل عن 678 ألف فرد ومهني وشركة.
ويعرف المشتبه به في أوساط القرصنة الإلكترونية باسم "كاسكيت" (Casquette) فيما كان يبلغ 15 عاما وقت وقوع الهجمات.
وقرر القضاء وضعه قيد الرقابة القضائية بعدما وجهت إليه اتهامات تتعلق بالاستخراج غير المشروع لبيانات من نظام معلوماتي تابع للدولة، والوصول غير القانوني إلى ذلك النظام والبقاء داخله، في إطار مجموعة منظمة.
وأكدت النيابة بذلك تقريرا نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية يفيد بأن الشاب الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما وقت ارتكاب الجرائم المزعومة، يخضع للمراقبة القضائية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يشتبه في أن المتهم عضو في مجموعة القرصنة "ZeroBytes" التي تقدم نفسها على أنها ثنائي وأعلنت مسؤوليتها في منتصف أغسطس عن عملية القرصنة الضريبية التي وقعت في أواخر يونيو وأواخر يوليو.
وتأتي هذه الخطوة بعد توقيف مشتبه به آخر يبلغ 18 عاما يعرف باسم "القط الأسود" (ChatNoir)، سبق أن وجهت إليه اتهامات في القضية ووضع رهن الحبس الاحتياطي.
ويشتبه المحققون أيضا في ارتباط الشابين بمجموعة قرصنة تحمل اسم "زيروبايتس" "ZeroBytes"، وأعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مصالح الضرائب الفرنسية.
ومن بين ضحايا "زيروبايتس"، أشار مكتب المدعي العام في باريس أيضا إلى خدمات التعليم الوطني (أكاديمية كريتيل، وكالة التعليم الفرنسي في الخارج)، وفرانس ترافاي، والاتحاد الفرنسي لكرة اليد، والموزع إنترمارشيه و مجموعة الاتصالات SFR.
وبحسب المعطيات التي نقلتها الصحافة الفرنسية، وقعت عمليات الاختراق في أواخر يونيو ويوليو الماضيين، وأتاحت للقراصنة الاستيلاء على بيانات ضريبية وشخصية، شملت أسماء أصحابها ومعلومات عن دخلهم المرجعي ومعاملاتهم الضريبية، وأكدت الإدارة الضريبية أن الحادث مس ما لا يقل عن 678 ألف شخص ومهني، ولم تدرك سلطات الضرائب حجم التسريب إلا في 12 أغسطس عندما أعلن القراصنة مسؤوليتهم رسميا عن الهجوم الإلكتروني.
المصدر: إعلام فرنسي