ووجه هرهرة تصريحه إلى من أسماهم بـ"قبائل جنيف ومن خلفهم الفساد الدولي والإقليمي والاحتلال اليمني"، مؤكداً أن هذه المساعي ستقود إلى فشل أكبر، وأن هذه الحيلة لن تنطلي على شعب الجنوب العربي وتكويناته القبلية والاجتماعية.
وأوضح هرهره أن الهدف الحقيقي من وراء هذا الميثاق يكمن في فرض كلمة "الموحد"، في سياق مساعٍ مستمرة لتكريس "واحدية كل شيء" وفرض مخرجات سياسية تتصادم مع تطلعات الجنوبيين.
وأضاف هرهرة قائلاً: "إن أعرافنا، وأسلافنا، وأخلاقنا، والشرف القبلي الجنوبي هو ميثاقنا منذ أن وجدنا على ظهر هذه البسيطة"، مشدداً على أن أبناء الجنوب ليسوا بحاجة إلى جهات تخط وتكتب لهم اليوم ماهية الواجب والشرف القبلي لتمرير وتحقيق أهداف سياسية موجهة ضد إرادتهم الحرة.