آخر الأخبار
بعد عامين من التكتم والإخفاء.. وفاة موظف بمفوضية حقوق الإنسان الأممية في سجون الحوثيين   •   محكمة النقض الأرمينية ترفض طعون دفاع امرأة حامل قضت تحت عجلات موكب باشينيان   •   وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين بعد أكثر من عامين على إخفائه قسريًا   •   مليشيا الحوثي تستجدي السلام مع السعودية وتعلن استعدادها لمفاوضات مباشرة برعاية مصرية   •   كولومبيا: التضخم والدين وعجز الميزانية تهدد الاستقرار الاقتصادي   •   لمواجهة تداعيات النزوح.. طاهر يقر صرف معونات نقدية لـ1000 أسرة من مهجري الحديدة في عدن   •   تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام   •   إشادة مجتمعية واسعة بجهود مكافحة المخدرات في عدن عقب ضبط 10.5 كيلوغرام من الحشيش   •   عاجل : القوات المسلحة تستكمل السيطرة على جبال حويشيان وتستولي على مخازن أسلحة حوثية بالجوف   •   الداؤودي: 70% نسبة إنجاز مشروع إعادة تأهيل الشارع المتفرع من كورنيش كود النمر - مدرسة 26 سبتمبر بالبريقة   •  
أخبار محلية

الحرب لا تُحسم بالبندقية وحدها.. ومن يفرّط بالأمن الداخلي يفتح أبواب الخطر بيده!

البعد الرابع 31/10/2026 15:54 493 مشاهدة
الحرب لا تُحسم بالبندقية وحدها.. ومن يفرّط بالأمن الداخلي يفتح أبواب الخطر بيده!

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في السبت ,31 اكتوبر ,2026-03:51 مساءً

كتب/ أسرار علاية ✒️

إذا كنا جادّين في تحقيق النصر على مليشيات الحوثي، وحماية أرض الجنوب وصون تضحيات أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية،

فعلينا أن ندرك أن المعركة أكبر من مجرد مواجهة عسكرية في خطوط النار؛ فهناك معركة أمنية لا تقل خطورة، تتطلب يقظة حقيقية ووعيًا مجتمعيًا لا يعرف التهاون أو المجاملة.

لقد آن الأوان لنتجاوز العاطفة المفرطة والحسابات الضيقة، ونتعامل مع التهديدات التي تستهدف الجنوب بمنتهى الجدية والحزم. فأمن الجنوب ليس قضية الأجهزة الأمنية وحدها، بل مسؤولية كل مواطن، والتغاضي عن أي تحركات مشبوهة أو تهديدات محتملة قد تكون له عواقب لا تُحمد عقباها.

لا مكان للاستهتار عندما يتعلق الأمر بأمن الجنوب، ولا مجال للتساهل مع من يثبت تورطه في تهديد حياة المواطنين أو زعزعة الاستقرار. وعلى الأجهزة الأمنية القيام بواجبها بحزم، وعلى المواطنين التحلي باليقظة والإبلاغ عن أي نشاط مريب عبر القنوات الرسمية.

لكن ليكن واضحًا: اليقظة لا تعني الفوضى، والحزم لا يعني الاعتداء على الأبرياء، ولا يجوز تحويل الشكوك إلى اتهامات أو استهداف الناس بسبب مناطقهم وانتماءاتهم. فالمحاسبة مسؤولية القانون والأجهزة المختصة، وليست من حق الأفراد.
إن أخطر ما يمكن أن نفعله اليوم هو أن ننشغل بالخلافات والمزايدات ونترك ثغراتنا الأمنية مفتوحة. فالعدو لا ينتظر غفلتنا، والمتربصون بأمن الجنوب يستغلون كل فرصة لإرباك جبهتنا الداخلية.

كونوا على قدر المسؤولية.. فكما نقف خلف أبطالنا في جبهات القتال، علينا أن نكون عيونًا يقظة لحماية أمن أرضنا ومجتمعنا.

فالجنوب الذي يريد الانتصار في معركته، لا بد أن يكون قويًا في جبهاته، متماسكًا في داخله، صارمًا في مواجهة التهديدات، وعادلًا في حماية حقوق أبنائه.