آخر الأخبار
الأمم المتحدة: وفاة موظف يمني أثناء احتجازه تعسفياً لدى المليشيات الحوثية   •   تصعيد متزامن على جبهات تعز والجوف ولحج   •   حقوق الإنسان تُطالب الأمم المتحدة بموقف حازم عقب وفاة الموظف الأممي بسجون الحوثي   •   اسرار | بالتفاصيل- منظمة العفو الدولية تطالب الحوثيين برفع الحصار الفوري عن تعز وفتح الطرق دون قيد أو شرط   •   الدائرة السياسية بمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء تقر تنظيم لقاء توعوي شبابي   •   مطالب بتحقيق رئاسي عاجل.. انسحابات الجبولي تفتح الطريق أمام الحوثي للتمدد من الشمايتين إلى المقاطرة وتهدد تعز ولحج وعدن   •   تسجيل معاملات تقييم عقاري تتجاوز 3.31 مليار درهم في عجمان   •   الشرطة الفرنسية تستخدم القوة المفرطة ضد قاصر خلال احتجاجات باريس   •   نادي الزهور يشارك في مبادرة "تخضير القاهرة" الرئاسية   •   وزيرة الخارجية تبحث مع السفير الكندي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن   •  
أخبار محلية

بعد الحجرية الجبولي يسلم قلعة المقاطرة للحوثي ومطالبات للرئاسي بالإقالة ومحاكمته بتهمة الخيانة

نافذة اليمن 31/10/2026 21:38 315 مشاهدة
بعد الحجرية الجبولي يسلم قلعة المقاطرة للحوثي ومطالبات للرئاسي بالإقالة ومحاكمته بتهمة الخيانة

فجر انسحاب قوات ما تسمى بمحور طور الباحة، بقيادة أبوبكر الجبولي المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني، من قلعة المقاطرة الاستراتيجية بمحافظة لحج، موجة غضب واتهامات واسعة بالتفريط بالمواقع العسكرية وتسليمها لمليشيا الحوثي، وسط مطالبات بإقالته وإحالته للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى.

وجاء سقوط القلعة، اليوم السبت، بعد انسحاب قوات الجبولي منها دون خوض مواجهات مع مليشيا الحوثي، وفقاً لمصادر محلية وعسكرية، في وقت تُرك فيه مقاتلو المقاومة الشعبية من أبناء المنطقة في مواجهة التقدم الحوثي بإمكانات محدودة، ودون تعزيزات كافية بالأسلحة والذخائر، ما انتهى بسقوط الموقع الاستراتيجي في قبضة المليشيا.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة اتهامات سابقة للجبولي بالتفريط بالمواقع العسكرية والمرتفعات الجبلية الحاكمة في ريف تعز الجنوبي، بعدما سبق أن سلمت قواته مواقع في مناطق الحجرية، بينها جبال راسن وجرداد، قبل أكثر من أسبوعين، وسط اتهامات بتكرار سيناريو الانسحاب والتخلي عن المواقع الحيوية.

وفي تأكيد على ملابسات الانسحاب، قال الصحفي نائف حسان إن قوات الجبولي سلّمت قلعة المقاطرة لمليشيا الحوثي دون إطلاق رصاصة واحدة، مشيراً إلى أن الجنود التابعين له والمتمركزين داخل القلعة لم يخوضوا أي مواجهات خلال الأيام الماضية، سواء أمس أو قبله أو اليوم.

وأثارت هذه التطورات غضباً واسعاً في أوساط أبناء مديرية المقاطرة، الذين اتهموا الجبولي وقواته بالتفريط بمناطقهم الاستراتيجية وتسليمها للمليشيا الحوثية، معتبرين أن ما حدث امتداد لما سبق من خسارة مواقع الحجرية، ومطالبين مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العاجل لإقالته وإحالته للتحقيق والمساءلة العسكرية والقانونية.

وتكتسب قلعة المقاطرة أهمية عسكرية وجغرافية استثنائية، فهي تقع على قمة جبل شاهق وحصين بمحافظة لحج، بالقرب من الحدود مع تعز، وتشرف على مساحات واسعة من مناطق الحجرية ولحج وعدن، فضلاً عن إطلالتها الاستراتيجية على طريق هيجة العبد الحيوي الذي يربط المحافظات الشمالية والجنوبية.

وتتميز القلعة بتحصيناتها الطبيعية ومداخلها الضيقة التي لا يمكن الوصول إلى قمتها إلا عبر منفذين، كما تضم أسواراً تاريخية وحصوناً ومساجد وسداً للمياه وميداناً ومقبرة ومدافن ومساكن قديمة وحقولاً زراعية، إضافة إلى نفق سري محفور في الصخر يبلغ طوله نحو 1200 متر.

ويثير سقوط هذا الموقع الحصين، في ظل الاتهامات الموجهة لقيادة محور طور الباحة، تساؤلات بشأن أسباب الانسحاب وغياب المواجهة والتعزيزات العسكرية، والمسؤولية القيادية عن خسارة موقع بهذه الأهمية، في وقت تواصل فيه مليشيا الحوثي توسيع سيطرتها على المرتفعات والمواقع المطلة على خطوط الإمداد والطرق الحيوية في محافظة لحج.