آخر الأخبار
اليمن: استعادة الدولة مسؤولية مشتركة.. ولا أمن إقليمي دون استقرار   •   الإرياني يدين وفاة موظف أممي في معتقلات الحوثيين ويطالب بتحقيق دولي مستقل وتصنيف المليشيا جماعة إرهابية   •   تدشين برامج تدريبية لتعزيز الحماية والوقاية من الاستغلال والإساءة في عدن ولحج وأبين   •   وزيرة الخارجية اليمنية: استعادة الدولة مسؤولية مشتركة وأمن المنطقة مرهون باستقرار اليمن   •   وزارة حقوق الإنسان تحمل مليشيات الحوثي مسؤولية وفاة موظف أممي في معتقلاتها بعد أكثر من عامين على اختطافه وإخفائه قسريا   •   تونس.. الإعدام شنقا حتى الموت لقاتل طفلة صغيرة خنقا   •   لقاء بمأرب يؤكد مساندة الفن والأدب للقوات المسلحة في عملية "فجر اليمن"   •   وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها المصري تطورات الأوضاع في اليمن والأمن الإقليمي   •   الزوبة في حوار المنامة: لا نطلب من أحد القتال نيابة عنا ولا استقرار إقليمي بدون يمن آمن ومستقر   •   "ساعة الصفر".. إيران توسع بنك أهدافها في المنطقة تحسبا لحرب جديدة   •  
إقتصاد

مؤشر ناسداك 100 يدخل نطاق التصحيح للمرة الثالثة خلال 2026

المشهد العربي 01/11/2026 00:04 342 مشاهدة
مؤشر ناسداك 100 يدخل نطاق التصحيح للمرة الثالثة خلال 2026

الأحد 1 نوفمبر 2026 00:03:45

دخل مؤشر ناسداك 100 نطاق التصحيح للمرة الثالثة خلال العام الجاري أثناء تعاملات يوم الجمعة، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره مع الإغلاق، تأثراً بتصاعد المبيعات الكثيفة في قطاع التكنولوجيا والتي أذكتها المخاوف المتزايدة بشأن استدامة استثمارات الذكاء الاصطناعي وجدواها الاقتصادية.

أنهى المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا تعاملاته على انخفاض بلغت نسبته 3.46% ليستقر عند مستوى 28384 نقطة، مسجلاً بذلك تراجعاً أسبوعياً قدره 1.98%، وخسارة شهرية بلغت 7.87% خلال شهر أكتوبر.

بات المؤشر عند هذا المستوى متراجعاً بنحو 9.50% مقارنة بأعلى ذروة وصل إليها سابقاً، بعدما تعمق هبوطه ليصل إلى 10.42% في غضون الجلسة، وهو ما أدخله مؤقتاً ضمن حدود التراجع التصحيحي المتعارف عليها في الأسواق.

بخر المؤشر ما يقارب تريليون دولار من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة فيه خلال الجلسة، بضغط مباشر من الانخفاضات الحادة التي لحقت بأسهم شركات كبرى من بينها أمازون وألفابت وإنتل وسيرفيس ناو.

شهد المؤشر موجتين سابقتين من التراجعات الحادة خلال هذا العام، اندلعت الأولى متأثرة بالتطورات الحربية في منطقة الشرق الأوسط، بينما جاءت الثانية خلال فصل الصيف نتيجة الضغوط البيعية التي طالت أسهم شركات أشباه الموصلات، مما يبرز تقلبات قطاع التكنولوجيا وامتداد أثرها إلى بورصة وول ستريت.