آخر الأخبار
اليمن: استعادة الدولة مسؤولية مشتركة.. ولا أمن إقليمي دون استقرار   •   الإرياني يدين وفاة موظف أممي في معتقلات الحوثيين ويطالب بتحقيق دولي مستقل وتصنيف المليشيا جماعة إرهابية   •   تدشين برامج تدريبية لتعزيز الحماية والوقاية من الاستغلال والإساءة في عدن ولحج وأبين   •   وزيرة الخارجية اليمنية: استعادة الدولة مسؤولية مشتركة وأمن المنطقة مرهون باستقرار اليمن   •   وزارة حقوق الإنسان تحمل مليشيات الحوثي مسؤولية وفاة موظف أممي في معتقلاتها بعد أكثر من عامين على اختطافه وإخفائه قسريا   •   تونس.. الإعدام شنقا حتى الموت لقاتل طفلة صغيرة خنقا   •   لقاء بمأرب يؤكد مساندة الفن والأدب للقوات المسلحة في عملية "فجر اليمن"   •   وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها المصري تطورات الأوضاع في اليمن والأمن الإقليمي   •   الزوبة في حوار المنامة: لا نطلب من أحد القتال نيابة عنا ولا استقرار إقليمي بدون يمن آمن ومستقر   •   "ساعة الصفر".. إيران توسع بنك أهدافها في المنطقة تحسبا لحرب جديدة   •  
أخبار محلية

طائرة مجهولة تشعل التساؤلات بعد مغادرتها صنعاء باتجاه اسرائيل . هل تفضح تحركات الحوثي المستورة؟

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 01/11/2026 00:06 346 مشاهدة
طائرة مجهولة تشعل التساؤلات بعد مغادرتها صنعاء باتجاه اسرائيل . هل تفضح تحركات الحوثي المستورة؟

متابعات خاصة:

أثارت حركة جوية مريبة انطلقت من مطار صنعاء الدولي – الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني – موجة تساؤلات واسعة واستنكارات شعبية وميدانية؛ إثر رصد طائرة مجهولة غادرت العاصمة المختطفة محلقة باتجاه الشمال عبر البحر الأحمر، وسط معلومات متداولة عن اتخاذها مساراً يوحي بتوجهها نحو مطار إيلات الإسرائيلي.

وبحسب بيانات شبكات تتبع حركة الطيران العالمية، هبطت الطائرة المجهولة في مطار صنعاء قبل أن تغادره لاحقاً محلقة على ارتفاع شاهق بلغ 40 ألف قدم، مع رصد إطفاء جزئي أو تلاعب بجهاز الإرسال وتعطيل إشارات التتبع، في ظروف بالغة الغموض رفضت سلطات الميليشيا الإدلاء بأي توضيحات بشأنها.

مسار غامض وتكهنات واسعة

وأشارت البيانات الأولية إلى أن الطائرة سلكت مساراً جوياً فوق البحر الأحمر نحو الشمال، مصوبة خط سيرها نحو منطقة مطار "إيلات-رامون" جنوبي إسرائيل؛ غير أنه لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد مستقل يثبت هبوطها الفعلي في الأراضي المحتلة أو يحدد بدقة هويتها التشغيلية والجهة المالكة لها.

ويرى خبراء في شؤون الطيران أن ارتفاع التحليق المسجل ومحاولات التخفي عبر إيقاف أجهزة البث يستدعي تحقيقاً دولياً جاداً، لا سيما أن المسار المذكور يختلف جذرياً عن خطوط الطيران المعتادة للطائرات الأممية والإنسانية المصرح لها بالوصول إلى مطار صنعاء.

توقيت بالغ الحساسية وصمت حوثي

ويأتي رصد هذه الرحلة في توقيت عسكري وسياسي بالغ الحساسية، يتزامن مع تصعيد حوثي دموي شمل محاولات استهداف فاشلة طالت قصر معاشيق بعدن والمدينة المنورة، فضلاً عن الضربات العسكرية المركزة التي تنفذها القوات الأمريكية ضد مواقع ومخازن أسلحة استراتيجية للميليشيا في صنعاء والحديدة.

وفي الوقت الذي تواصل فيه آلة الإعلام الحوثية التغني بشعارات "الموت لإسرائيل" والمواجهة المفتوحة نصرة لغزة، يعيد هذا الغموض الجوي إلى الأذهان التساؤلات المتكررة حول حقيقة التخادم والاتصالات غير المعلنة بين الميليشيا وتل أبيب، لا سيما في ظل الهجمات الحوثية التي يصفها مراقبون بـ "المسرحيات العبثية" التي لم تُلحق أي ضرر حقيقي بالكيان الإسرائيلي، واقتصرت تداعياتها على خدمة الأجندة الإيرانية في المنطقة.

سوابق مشبوهة وشبكات تهريب

وليست هذه المرة الأولى التي تُثار فيها الشبهات حول الرحلات الجوية المشبوهة إلى صنعاء؛ إذ تُعيد هذه التطورات التذكير برحلات شحن جوي مماثلة رُصدت خلال الأعوام الماضية (2022-2024)، والتي أُثيرت حولها تكهنات واسعة بشأن ارتباطها بصفقات مشبوهة أو عمليات نقل شحنات عسكرية وخبراء أجانب بمعزل عن الرقابة.

وفي ظل استمرار التعتيم المتعمد من قبل ميليشيا الحوثي وغياب أي إفصاح رسمي، تظل هذه التحركات الجوية الغامضة دليلاً إضافياً على زيف الشعارات التي ترفعها الجماعة، وكشفاً لحقيقة الأنشطة المستورة التي تديرها بمعزل عن هموم ومآسي الشعب اليمني.