شهد ديوان قيادة السلطة المحلية بمديرية الحد بمحافظة لحج صباح اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026م مراسيم الاستلام والتسليم لقيادة السلطة المحلية بالمديرية وذلك تنفيذاً لقرار محافظ محافظة لحج رقم (28) لعام 2026م.
وجرت مراسم الاستلام والتسليم بين *المدير العام السلف الأستاذ عارف صالح علي زين* والقائم بالأعمال الدكتور عبدالله سالم الخلاقي و *المدير العام الخلف الشيخ عبدالحميد حسين عمر الداؤودي* في إطار الإجراءات الإدارية والقانونية المنظمة لانتقال مهام قيادة السلطة المحلية بالمديرية.
وشهدت المراسيم حضور لجنة المحافظة المكلفة بالإشراف على عملية الاستلام والتسليم برئاسة وكيل محافظة لحج الأخ صالح علي صوملة وعضوية الأخ جلال طمبح مدير الشؤون القانونية بديوان المحافظة والأخ أزهر محمد قشاش القائم بأعمال الموارد المالية بديوان المحافظة.
كما شارك في المراسيم رئيس المجلس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة الامن الوطني والمنطقة الامنية الرابعة وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي وأعضاء المكتب التنفيذي ورئاسة اللجان المجتمعية والامنية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والاعتبارية وجمع من الحاضرين من أبناء المديرية.
وتخللت المراسيم كلمات عبرت عن أهمية هذه المناسبة الإدارية وأكدت في مجملها على الدور الذي اضطلع به المدير العام السلف والقائم بالأعمال خلال فترة تحملهما مسؤولية إدارة وقيادة المديرية وما بذلاه من جهود في متابعة شؤونها وقضاياها المختلفة في ظل الظروف والتحديات التي واجهت العمل المحلي.
وأكدت الكلمات أهمية مواصلة العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق بين قيادة السلطة المحلية والمجلس المحلي والمكاتب التنفيذية بما يسهم في ترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة والارتقاء بمستوى الأداء الإداري والخدمي والتنموي
وتأتي هذه المراسم في إطار تنظيم العمل الإداري وضمان انتقال المسؤوليات والمهام القيادية وفقاً للقوانين واللوائح النافذة وبما يكفل استمرارية عمل مؤسسات السلطة المحلية والحفاظ على انتظام أدائها ومواصلة جهودها في متابعة احتياجات المواطنين وتلبية متطلبات المديرية في مختلف المجالات.
وفي ختام المراسيم عبر الحاضرون عن تمنياتهم *للشيخ عبدالحميد حسين عمر الداؤودي* بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة مؤكدين أهمية المرحلة القادمة وما تتطلبه من تضافر الجهود وتوحيد الطاقات وتعزيز روح التعاون والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم مديرية الحد وأبناءها ويواكب تطلعاتهم نحو مزيد من الاستقرار وتحسين الخدمات والتنمية المحلية