وأوضح حيدان، في بيان صادر عن وزارة الداخلية، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن الخبراء يتوزعون على ست محافظات، بواقع 8 في الحديدة، و4 في صنعاء، و4 في صعدة، و2 في حجة، و2 في عمران، وخبير واحد في الخوخة.
وأشار إلى أن مهامهم تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ومنظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، إلى جانب تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة، وتدريب عناصر المليشيا على زراعة الألغام وتكتيكات حصار المدن وحرب الشوارع.
وأكد وزير الداخلية أن طبيعة هذه المهام تتجاوز التدريب والدعم التقليدي إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية، واصفا المجموعة بأنها «هيئة أركان مكتملة»، وليست مجرد بعثة تدريبية.
وحذر من أن هذا الوجود يهدد أمن المنطقة وأرواح البحارة وحرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، فضلا عن تهديد خطوط التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مشيرا إلى مخاطر انتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات إرهابية أخرى تتشارك مع المليشيا الحوثية الأيديولوجية المتطرفة.
ودعا حيدان المجتمع الدولي إلى تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، وتطبيق حظر الأسلحة المفروض بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 2216 و2624.
وقال إن قرار الحوثيين «يكتب في طهران ويعلن في صنعاء، ويدفع ثمنه في تعز والحديدة وبقية المحافظات الملتهبة»، معتبرا أن الحرب التي تزج المليشيا باليمنيين فيها تحت مزاعم نصرة فلسطين ليست حربهم، وأنهم يتحملون كلفتها من أرواح أبنائهم وأمنهم ومواردهم.اشتر خرائط
وربط وزير الداخلية الحصار المفروض على مدينة تعز بوجود الخبراء الإيرانيين واللبنانيين والدعم الذي يقدمونه للمليشيا، معتبرا أن ذلك يمثل أحد شواهد التدخل الخارجي ودعم الأذرع المسلحة في المنطقة، وداعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه التدخلات.
وأضاف أن الدعم العسكري يشمل تزويد المليشيا بالأسلحة النوعية والخبرات اللازمة لصناعة وتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز والقوارب السريعة المفخخة، محذرا من تحويل اليمن إلى ساحة تجارب لتطوير الأسلحة وقياس دقتها وتأثيراتها.
وفي ختام البيان، أشاد حيدان بيقظة رجال الأمن وجهود الأجهزة الأمنية في رصد التهديدات والشبكات المرتبطة بالمليشيا، مؤكدا استمرار وزارة الداخلية في أداء مهامها ومساندة الجهود الوطنية ضمن عملية «فجر اليمن»، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، والدفاع عن سيادة اليمن وأمن مواطنيه