تاريخ النشر: 05.11.2026 | 19:51 GMT
أفادت تقارير صحفية بأن محكمة تونسية قضت بإيداع 3 مهندسين السجن، وذلك على ذمة التحقيقات المتعلقة بشبهات فساد مالي وإداري في مشروع إعادة تشييد الملعب الأولمبي بالمنزه.
ويعد ملعب "المنزه" أحد أقدم المنشآت والملاعب الرياضية في البلاد، والملعب التاريخي لمنتخب تونس وناديي الترجي والإفريقي قطبي العاصمة تونس.
ووفقا لموقع "babnet.net" التونسي، فإن أطوار القضية تعود إلى شهر مارس 2024، حين أجرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتونس معاينات بشأن جملة من التجاوزات التقنية والمالية والإدارية التي شابت أشغال إعادة بناء الملعب وتوسعته، وقررت النيابة العامة إثر ذلك فتح تحقيق قضائي أفضى إلى اعتقال 3 مسؤولين إلى حين محاكمتهم بتهم الفساد والاختلاس.
ومنذ 2018، تم إغلاق الملعب الأولمبي التاريخي "المنزه" الذي احتضن العديد من المنافسات من بينها دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وكأس أمم إفريقيا 1994 بجانب استضافة العشرات من المباريات الكبرى، والأدوار النهائية للمسابقات الإفريقية والعربية على صعيد الأندية والمنتخبات.
وظل الملعب التي تم بناؤه في 1966 وافتتاحه رسميا في دورة ألعاب المتوسط 1967، مغلقا طيلة سنوات قبل أن يقع هدمه كليا ضمن مشروع لتوسعته وإعادة صيانته وبناء مدرجاته وتغطيته، لكن المشروع الذي تقدمت للإشراف على تنفيذه شركات عمومية وأخرى خاصة شهد الكثير من التأخير وسط حديث عن شبهات فساد واختلاس للأموال العامة قبل أن تعلن وزارة الرياضة منذ أسابيع أن شركة صينية ستتعهد بإتمام مشروع إعادة البناء وتجهيز الملعب في شكل عصري وجديد بداية من يناير 2027.
وكشف وزير الرياضة الصادق المورالي أن أشغال التوسعة وإعادة البناء والتحسين في المدرجات وهندسة الملعب وأرضية الميدان ستدوم لما يقرب 3 سنوات ليكون الملعب جاهزا في غضون العام 2030، وقالت بعض المصادر القريبة من السلطات إن تكلفة المشروع تناهز 520 مليون دينار تونسي أي ما يقرب من 175 مليون دولار.
المصدر: تقارير صحفية