آخر الأخبار
تعز بين الحصار والقدرة العسكرية.. لماذا لم يُفكّ الحصار؟   •   محارق غير مسبوقة لعناصر المليشيا في جبهات تعز.. جثث مكدسة في الثلاجات والهناجر   •   وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بالهجمات الحوثية   •   4 آلاف صندوق بقوة السلاح.. الحوثي يحول تجار صنعاء لأدوات جباية لإجبار المواطنين على تمويل الحرب   •   بعد حسم مصير حسام حسن.. هل يقود صلاح منتخب مصر؟   •   ميلانيا ترامب: آمل بسلام أكبر بأوكرانيا   •   اسرار | تحويل الأسواق المدنية إلى ترسانة حرب: تقرير أممي مفصل يكشف كيف طوّر الحوثيون صواريخهم ومسيّراتهم من قطع الغيار التجارية   •   قرار رئاسي بتعيين العميد صالح الشاجري قائداً لمحور أبين وترقيته إلى رتبة لواء   •   وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بالهجمات الحوثية   •   إخلاء منازل وممتلكات قيادات الحوثي مع العائلات باتجاه صعدة وعمران مع اقتراب القوات من الجوف   •  
أخبار محلية

للمرة الثالثة.. فشل محاولات الحوثيين إعادة فتح مدارس في المواسط بتعز وسط رفض الأهالي للمناهج الطائفية

عدن الغد- محليات 06/11/2026 00:54 492 مشاهدة
للمرة الثالثة.. فشل محاولات الحوثيين إعادة فتح مدارس في المواسط بتعز وسط رفض الأهالي للمناهج الطائفية

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 12:51 ص بتوقيت عدن

تعز – خاص – صحيفة عدن الغد

فشلت ميليشيا الحوثي الإرهابية للمرة الثالثة في مساعيها لإعادة فتح عدد من المدارس في مديرية المواسط بمحافظة تعز، عقب رفض أولياء الأمور إرسال أبنائهم إلى المدارس في ظل استمرار فرض المناهج الدراسية التي يقول الأهالي إنها تتضمن مضامين طائفية وفكرية تتعارض مع الهوية الوطنية وقيم الجمهورية.

وأفادت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد بأن الميليشيا عقدت ثلاثة اجتماعات متتالية بمشاركة عدد من مديري المدارس وعقال القرى، في محاولة لإقناع الأهالي باستئناف الدراسة وإعادة أبنائهم إلى الفصول الدراسية، إلا أن تلك الجهود لم تحقق النتائج المرجوة نتيجة استمرار الرفض المجتمعي.

وأوضحت المصادر أن أولياء الأمور تمسكوا بموقفهم الرافض لإعادة أبنائهم إلى المدارس وفق المناهج التي تفرضها الميليشيا، معتبرين أن التعديلات التي أُدخلت على العملية التعليمية تستهدف التأثير على أفكار الأطفال وتوجيه وعيهم بما يتوافق مع التوجهات العقائدية للجماعة.

وأكد عدد من الأهالي، بحسب المصادر، أن اعتراضهم لا يستهدف العملية التعليمية بحد ذاتها، وإنما يتعلق بطبيعة المناهج والمضامين التي تُدرّس لأبنائهم، مشددين على ضرورة توفير تعليم وطني بعيد عن التوظيف السياسي والطائفي.

وأشاروا إلى أن عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة ينبغي أن تكون في ظل مؤسسات الدولة الشرعية واعتماد مناهج تعليمية وطنية تقوم على قيم الجمهورية والمواطنة والمساواة، وتحافظ على الهوية الوطنية للأجيال القادمة.

ويعكس استمرار رفض الأهالي، رغم تكرار الاجتماعات ومحاولات الإقناع، حجم الخلاف القائم بشأن المناهج الدراسية في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا، والمخاوف المتزايدة من تحويل المؤسسات التعليمية إلى أدوات للتعبئة الفكرية والطائفية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة متواصلة يشهدها قطاع التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتصاعد الانتقادات بشأن التعديلات التي أدخلتها الجماعة على المناهج الدراسية، وسط مطالبات بتحييد التعليم عن الصراع السياسي والعسكري وضمان حق الأطفال في الحصول على تعليم وطني بعيد عن أي توجهات أيديولوجية.