آخر الأخبار
وزيرة الخارجية تبحث مع رئيس المجموعة البرلمانية للعلاقات مع الدول العربية في (البوندستاغ) تطورات الأوضاع في اليمن   •   رئاسة هيئة التشاور والمصالحة تؤكد تماسك الجبهة الداخلية والقوى السياسية في مواجهة تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية   •   السلطة المحلية تبحث مع جامعة المهرة معالجة مستحقات العاملين بالجامعة وإنهاء الإضراب   •   هاني البيض: حسن الاختيار في الوقت الضائع هو الحكمة في السياسة   •   تقرير أممي يكشف تطور ترسانة الحوثي.. الجماعة تحول المكونات التجارية إلى صواريخ ومسيّرات   •   محافظ تعز يدشن التعليم عن بُعد لضمان استمرار الدراسة في ظل تداعيات الحرب والحصار   •   للمرة الثالثة.. فشل محاولات الحوثيين إعادة فتح مدارس في المواسط بتعز وسط رفض الأهالي للمناهج الطائفية   •   وزيرة الخارجية تدعو إلى دعم الحكومة وتصحيح السرديات المغلوطة بشأن اليمن   •   إيران تحذر أرمينيا من تجاوز خطوطها الحمراء في "مسار ترامب"   •   الحوثيون يتحركون لإلغاء قرار حكومي يلزم المستوردين بسداد الرسوم مسبقًا لصالح الشرعية   •  
أخبار محلية

سيناريو صيني يرسم 15 يوماً من المواجهة بين إيران وأمريكا وإسرائيل.. ضربات جوية وإغلاق مضيقين والنفط عند 200 دولار

البعد الرابع 05/11/2026 23:36 492 مشاهدة
سيناريو صيني يرسم 15 يوماً من المواجهة بين إيران وأمريكا وإسرائيل.. ضربات جوية وإغلاق مضيقين والنفط عند 200 دولار
محلياتالخميس 5 نوفمبر 2026 — 11:27 مالمصدر: 24 بوست | خاص

طرح حساب على منصة «إكس»، منسوب إلى البروفيسور الصيني جيانغ شيوتشين، سيناريو تصعيدياً يرسم مساراً محتملاً للمواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خلال الأيام الـ15 المقبلة، متوقعاً تطورات عسكرية واقتصادية متسارعة، تبدأ بضربات جوية أمريكية وتنتهي بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، وقفزة غير مسبوقة في أسعار النفط.

ونشر حساب (@0xkenzolee) على المنصة ما وصفه بقراءة استشرافية للمشهد، داعياً المتابعين إلى الاحتفاظ بالسيناريو، الذي وزّع فيه توقعاته على مراحل زمنية متتابعة، من دون تقديم مصادر أو معطيات استخباراتية تسند هذه التوقعات.

وربط السيناريو بين التطورات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة وإسرائيل وبين احتمالات التصعيد العسكري، معتبراً أن خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأغلبية في الكونغرس، وتصريح نائبه بأن الحرب تسببت في خسارة الانتخابات، إلى جانب خسارة بنيامين نتنياهو لمعسكره البرلماني، قد يضع القائدين أمام خيارات أكثر اندفاعاً، مع تراجع هامش المناورة السياسية أمامهما.

ضربات أمريكية ورد إيراني

وبحسب الجدول الزمني الذي أورده الحساب، فإن الساعات الـ48 المقبلة قد تشهد استكمال القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إعداد خطة لضربات جوية سريعة، في ظل وجود ثلاث حاملات طائرات في الميدان.

ويتوقع السيناريو أن تستهدف الضربة الأولى، خلال اليومين الثالث والرابع، منصات الصواريخ ومصانع الطائرات المسيّرة ومراكز القيادة الإيرانية، لترد طهران باستهداف قواعد أمريكية ومصافي ومنشآت الطاقة، بما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع من 102 دولار إلى 150 دولاراً للبرميل.

وفي الأيام من الخامس إلى السابع، يضع السيناريو منشأة نطنز النووية تحت الأرض في صدارة المشهد، متحدثاً عن عودة النقاش بشأن استخدام السلاح النووي، في ظل صعوبة اختراق المنشأة بالأسلحة التقليدية، بالتزامن مع توجيه التلفزيون الإيراني تحذيرات للمواطنين بشأن التعامل مع طوارئ الإشعاع.

أما المرحلة الممتدة من اليوم الثامن إلى العاشر، فيتوقع خلالها إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، بما يضع دولاً مثل كوريا الجنوبية واليابان والهند أمام أزمة إمدادات وقود، ويدفع أسعار النفط إلى الاقتراب من 200 دولار للبرميل.

ويمتد السيناريو إلى الأيام من الحادي عشر إلى الثالث عشر، متوقعاً تجاوز سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة ثمانية دولارات، وتعطل قطاع النقل، وانهياراً واسعاً في أسواق المال.

وفي اليومين الأخيرين، يتوقع الحساب تحرك الكونغرس الجديد لوقف تمويل الحرب، مقابل تمسك نتنياهو بالبقاء في قيادة حكومة الحرب، بالتزامن مع دخول الملف النووي الإماراتي والإيراني مرحلة حاسمة، وفق توصيفه، بين التدمير الكامل والتحول إلى المسار العسكري.

ويخلص السيناريو إلى أن الضغوط السياسية الداخلية قد تدفع ترامب ونتنياهو إلى محاولة حسم المواجهة ميدانياً قبل يناير المقبل.

تشكيك واسع في السيناريو

غير أن التوقعات أثارت موجة من التشكيك بين مغردين وناشطين على المنصة، اعتبروا أن النص يخلط بين خلفيات سياسية وانتخابية صحيحة في مجملها وبين استنتاجات عسكرية واقتصادية لا تستند إلى أدلة واضحة.

ولفت معلقون إلى أن الكونغرس الأمريكي الجديد لن يبدأ مهامه إلا في منتصف يناير المقبل، ما يثير تساؤلات بشأن التوقيت الذي حدده السيناريو لتحركه ضد تمويل الحرب.

وأشار آخرون إلى أن الجدول الزمني المتداول ليس تنبؤاً موثقاً للبروفيسور الصيني، بل منشور يقدمه حساب على المنصة بوصفه تقديراً شخصياً، فضلاً عن أن توقعاته بشأن أسعار النفط لا تستند إلى منهجية واضحة، وأن السعر الابتدائي الذي انطلق منه لا يتطابق مع أسعار السوق وقت تداول المنشور.

ووصف أحد المغردين السيناريو بأنه «كلام لا أساس له من الصحة، مبني على خيالات أفلام الرعب».

وفي قراءة مغايرة لمسار المواجهة، رأى مغرد آخر أن الحرب بالنسبة للولايات المتحدة انتهت بعد أن حقق ترامب، وفق تقديره، معظم الأهداف المرسومة، وفي مقدمتها إضعاف أذرع إيران، وإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، ووضع الإدارة الإيرانية الحالية تحت الوصاية الأمريكية، معتبراً أن خسارة الجمهوريين في الانتخابات لا تعني بالضرورة العودة إلى الحرب.

كما انتقد معلق آخر ما وصفه بتراجع مبادئ علم السياسة وأصول الدبلوماسية وأعراف التفاوض وإدارة الدول، معتبراً أن المشهد بات محكوماً بما سماه «السياسة الاستعراضية» بين ترامب ونتنياهو وإيران.

من جانبه، وصف المحامي أحمد مبيض السيناريو بأنه «محبوك بعناية لاستغلال مشاعر القلق والخوف لدى المتابعين»، معتبراً أن تقديمه باسم مبهم هو «بروفيسور صيني» يمنحه سلطة معرفية وهمية، في حين لا يستند النص، بحسب تعليقه، إلى معطيات استخباراتية أو تحليل سياسي وازن، وأن مكانه الطبيعي هو خانة «الإثارة الرقمية».