تاريخ النشر: 05.11.2026 | 22:21 GMT
أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تمسكه بمواصلة النهج العسكري لإدارة الرئيس دونالد ترامب، رافضا التراجع أمام الضغوط السياسية المطالبة بإقالته أو عزله.
وقال هيغسيث، في كلمة مصورة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إدارته "أكثر تصميما من أي وقت مضى على إكمال ما بدأته"، مضيفا: "لقد بدأنا القتال للتو، وسنصمد ونقاتل وندافع عن الجمهورية في مواجهة جميع أعدائها، في الداخل والخارج".
ودافع الوزير عن أداء وزارة الحرب خلال عهد ترامب، قائلا إنها استعادت، بحسب وصفه، مهمتها الأساسية المتمثلة في القتال والاستعداد العسكري، مشيرا إلى إجراءات اتخذتها الإدارة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وزيادة التجنيد، وتعزيز الصناعات الدفاعية والقدرات العسكرية الأمريكية.
وفي إشارة مباشرة إلى الحرب على إيران، شدد هيغسيث على أن إدارة ترامب جادة في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، واصفا الحرب بأنها "جهد تاريخي وشجاع" من شأنه، بحسب تقديره، ضمان عدم امتلاك إيران هذا السلاح.
ودعا الكونغرس إلى توفير تمويل إضافي لوزارة الحرب، مطالبا بإقرار استثمارات لا تقل عن 350 مليار دولار عبر مشروع تسوية للموازنة، قال إنها ضرورية للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في ظل التحديات الدولية.
وتطرق هيغسيث إلى مطالب عزله التي طرحها النائب الجمهوري توماس ماسي، واصفا إياها بأنها محاولة سياسية تستهدفه، وقال إن ماسي وحلفاءه الديمقراطيين يستخدمون ما سماه "المسرح السياسي" لتدمير خصومهم، مؤكدا أن هذه التحركات لن تدفعه إلى التراجع.
كما دعا القوات الأمريكية إلى تجاهل الضجيج السياسي ومواصلة تنفيذ مهامها، مشيداً بترامب، ومؤكدا أن الرئيس يقود نهج "السلام من خلال القوة".
وتأتي تصريحات هيغسيث وسط ضغوط داخل الحزب الجمهوري على خلفية الخسارة في انتخابات التجديد النصفي، وانتقادات لدوره في إقناع ترامب بخوض الحرب على إيران، فضلا عن مطالبات بمحاسبته على إدارة العمليات العسكرية.
ويبدو أن الوزير يسعى، من خلال خطابه، إلى إظهار التماسك والتمسك بأجندة ترامب، في مواجهة دعوات العزل والانتقادات التي تطال قيادته للوزارة.
المصدر: روسيا اليوم (RT)