شملت لائحة الاتهامات الموجهة ضد النجم البالغ من العمر واحد وخمسين عاماً، سبع تهم جنائية تتعلق باعتداءات جنسية ضد ست نساء فى الفترة ما بين عامى 1999 و2009، وبينما أدانته المحكمة بأربع تهم رئيسية تشمل إغواء واعتداء على معجبة شابة وعاملات فى قطاعات إعلامية، برأته هيئة المحلفين من تهمتى اغتصاب أخريين وتهمة واحدة تتعلق بمحاولة هتك العرض، وفقاً لما نشره موقع ديدلاين الأمريكي.
حاول راسل براند طوال فترة المحاكمة نفى التهم المنسوبة إليه، مدعياً أن العلاقات كانت بالتراضى الكامل أو تم إعادة صياغتها بشكل سلبى وتضخيمها إعلامياً بدافع الانتقام من آرائه ومواقفه السياسية والاجتماعية عبر شبكات التواصل، إلا أن النيابة العامة نجحت فى تقديم أدلة وشهادات وصفت براند خلالها بالمفترس الجنسى اللامبالي، مستندة إلى مراجعة آلاف الوثائق والاستماع لأكثر من مئة شاهد قبل إحالة القضية للمحكمة.
عقب النطق بالحكم، أغلق براند عينيه مستسلماً للقرار، بينما وجه له قاضى المحكمة رسالة حاسمة ومباشرة تفيد بأن هذه الإدانات يترتب عليها حتماً عقوبة سالبة للحرية لفترة طويلة، وتم حجز الفنان رسمياً رهن الاعتقال، حيث سيقضى أيامه المقبلة فى الحبس المؤقت حتى انعقاد جلسة النطق بالحكم النهائى وتحديد المدة الفعلية لسجنه والمقررة يوم الاثنين المقبل.