آخر الأخبار
جوجل تضخ 17 مليار دولار لبناء مركز بيانات في وايومنج   •   صناديق التحوط تكثف مبيعات ديون الذكاء الاصطناعي   •   شروق بارتنرز تدرس دخول الصين وتطمح للإدراج في أبوظبي مستقبلاً   •   عاجل: مصرع قيادي حوثي بارز مع العشرات من أفراده في المضاربة .. وإحباط محاولة اختراق حوثية من مسافة الصفر في لحج .   •   القوات المسلحة: نفذنا 1211 عملية استهداف ضد مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية   •   صحفيون وإعلاميون في عدن يناشدون وزير الإعلام التدخل العاجل لعلاج الصحفي قيصر ياسين   •   تساؤلات حول صمت وزير الداخلية إزاء اتهامات الفساد والتزوير من قبل إدارة كلية الشرطة بحضرموت   •   دائرة الخدمات الطبية العسكرية تتسلم أدوية ومستلزمات طبية من مركز الإسناد الطبي   •   الحوثيون يحشدون المهمشين ويقتحمون منازل مواطنين بتعز وسط انتكاسات ميدانية   •   رئيس حلف قبائل اليمن: مشروع إيران الإرهابي إلى زوال ونهاية حضوره باتت وشيكة..   •  
أخبار محلية

الغذاء العالمي: توفير الطعام بات صراعًا يوميًا للأسر المحاصرة في تعز وتحذيرات من تفاقم الأزمة

الغذاء العالمي: توفير الطعام بات صراعًا يوميًا للأسر المحاصرة في تعز وتحذيرات من تفاقم الأزمة

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز، التي تفرض عليها مليشيا الحوثي الإرهابية حصارًا خانقًا، مؤكدًا أن توفير الطعام بات صراعًا يوميًا للأسر المحاصرة، في ظل تصاعد القتال وإغلاق الطرق وتعثر وصول المساعدات الغذائية إلى المحتاجين.

وجاء في منشور على منصة «إكس»، بشأن جهود البرنامج، أن العائلات المحاصرة في تعز تخوض معاناة يومية لتوفير الغذاء، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة.

وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي موجود على الأرض ومستعد لتوسيع نطاق استجابته الإنسانية، مشددًا على أن الأولوية الآن تتمثل في ضمان وصول المساعدات إلى الأسر المحتاجة قبل تفاقم الأزمة.

وتواصل مليشيا الحوثي حصارها على المدينة ومنع وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان، بعد إغلاقها الطرق المؤدية إلى المدينة وتفجيرها طريق هيجة العبد الرابط بينها والعاصمة المؤقتة عدن.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذّر، في بيان سابق، من تعذر وصول المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز يعتمدون عليها، بينهم أكثر من 200 ألف امرأة وطفل، جراء تصاعد القتال وإغلاق الطرق وتزايد المخاطر الأمنية.

وأوضح أن هذه القيود، إلى جانب تعذر الوصول إلى مناطق في الساحل الغربي، حرمت نحو 800 ألف شخص من المساعدات المنقذة للحياة، في وقت اقتربت فيه مخزونات دقيق القمح من النفاد، وسط مخاوف من استنزاف الإمدادات الغذائية المتبقية في الأسواق.

وحذر البرنامج من أن استمرار عرقلة وصول المساعدات قد يدفع الأوضاع إلى كارثة إنسانية، داعيًا إلى ضمان وصول آمن ومستدام للإمدادات الغذائية إلى السكان المتضررين.