آخر الأخبار
جوجل تضخ 17 مليار دولار لبناء مركز بيانات في وايومنج   •   صناديق التحوط تكثف مبيعات ديون الذكاء الاصطناعي   •   شروق بارتنرز تدرس دخول الصين وتطمح للإدراج في أبوظبي مستقبلاً   •   عاجل: مصرع قيادي حوثي بارز مع العشرات من أفراده في المضاربة .. وإحباط محاولة اختراق حوثية من مسافة الصفر في لحج .   •   القوات المسلحة: نفذنا 1211 عملية استهداف ضد مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية   •   صحفيون وإعلاميون في عدن يناشدون وزير الإعلام التدخل العاجل لعلاج الصحفي قيصر ياسين   •   تساؤلات حول صمت وزير الداخلية إزاء اتهامات الفساد والتزوير من قبل إدارة كلية الشرطة بحضرموت   •   دائرة الخدمات الطبية العسكرية تتسلم أدوية ومستلزمات طبية من مركز الإسناد الطبي   •   الحوثيون يحشدون المهمشين ويقتحمون منازل مواطنين بتعز وسط انتكاسات ميدانية   •   رئيس حلف قبائل اليمن: مشروع إيران الإرهابي إلى زوال ونهاية حضوره باتت وشيكة..   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

من يكون "حامل شعلة الترامبية"؟.. هزيمة النصفية تفجر صراع خلافة ترامب في 2028

صحيفة الامارات اليوم 06/11/2026 20:16 428 مشاهدة
من يكون "حامل شعلة الترامبية"؟.. هزيمة النصفية تفجر صراع خلافة ترامب في 2028
من يكون "حامل شعلة الترامبية"؟.. هزيمة النصفية تفجر صراع خلافة ترامب في 2028

أفاد تقرير لموقع "سيمافور" بأن الهزيمة القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 فجرت تساؤلات ومخاوف واسعة داخل أروقة الحزب حول قدرة أي شخصية من داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب على الفوز ببطاقة الترشح والنجاح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028.

ونقل التقرير عن مسؤولين وخبراء استراتيجيين جمهوريين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن السباق الرئاسي لعام 2028 بات "مفتوحاً بالكامل"، مشيرين إلى أن النقاش داخل الحزب تحول من البحث عمن يحمل شعلة "الترامبية" إلى البحث عمن يستطيع إعادة بناء حركة "ماجا" من وسط الحطام. واعتبر خبراء أن نائب الرئيس جي دي فانس، الذي كان يُنظر إليه باعتباره الخليفة الأبرز لترامب، بات الخاسر الأكبر سياسياً بعد الانتخابات النصفية.

ورغم محاولته النأي بنفسه نسبياً وإلقاء اللوم في الهزيمة على الحرب مع إيران عبر منصة "إكس"، وهي التغريدة التي علق عليها ترامب بأنها "صحيحة إلى حد كبير" مع تمسكه بقرار خوض الحرب.

وأشار التقرير إلى أن هذه الرياح المعاكسة لا تقتصر على فانس وحده، بل تمتد لتشمل أقطاباً آخرين في الإدارة تحوم حولهم طموحات رئاسية مثل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، لا سيما بعد أن خسر الجمهوريون التصويت الشعبي لمجلس النواب بفارق قُدر بنحو 13 نقطة مئوية نتيجة غضب الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران التي أطاحت بثقة الجمهور في الإدارة الاقتصادية لترامب.

في المقابل، فتحت هذه الانتكاسة الباب أمام شخصيات جمهورية حافظت على مسافة سياسية من البيت الأبيض خلال الولاية الثانية؛ إذ برز حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس الذي وصف النتائج بأنها "توبيخ" للرئيس مستنداً إلى النجاحات النادرة التي حققها الحزب في ولايته، بينما اتخذ سيناتور تكساس تيد كروز موقفاً وسطاً بوصفه الهزيمة بأنها "قطيعة بمستوى فضيحة ووترغيت" بسبب الرسوم الجمركية والحرب المستمرة.

ومن جهته، امتنع الرئيس ترامب عن تزكية أي مرشح لخلافته، مؤكداً في تصريحات للصحافيين أنه لا يعرف بعد من سيخوض سباق 2028، في وقت بدأ فيه الديمقراطيون - مثل حاكم إلينوي جي بي بريتزكر - حملة مبكرة لربط فانس وكبار الجمهوريين بسياسات ترامب التي نفّرت الناخبين.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 6 نوفمبر 2026 21:11

أعلى