موقع شرق العراق ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في السبت ,7 نوفمبر ,2026-09:14 مساءً
سادت حالة من الاستياء العارم وتصاعدت موجات السخرية بين الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي في العراق، إثر الإعلان عن خروج جسر "بحيرة حمرين" في محافظة ديالى عن الخدمة بشكل كامل، وهو الذي يعد أحد أطول الجسور في البلاد.
وجاء الإغلاق بعد حدوث انهيارات وتخسفات مقلقة في مقتربات الجسر نتيجة الارتفاع الأخير في مناسيب المياه، مما دفع الجهات المعنية إلى قطع الحركة عليه فوراً وتحويل سير المركبات إلى طريق بديل حرصاً على سلامة المواطنين.
ما أشعل غضب الشارع العراقي وفجّر موجة السخرية، هو المقارنة الصادمة بين الكلفة المالية الضخمة التي رُصدت لإنشاء الجسر والتي تجاوزت الـ 60 مليار دينار عراقي وبين عدم صموده أمام أول اختبار فعلي لارتفاع مناسيب المياه، وهو ما اعتبره مدونون ومواطنون دليلاً جديداً على شبهات الفساد وسوء التخطيط وهدر المال العام في مشاريع البنى التحتية.
وتداول ناشطون صور الانهيارات بتهكم واسع، معلقين بأن الجسور المليارية في العراق باتت "تخشى المياه"، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الشركات المنفذة والجهات المشرفة على المشروع، والكشف عن مصير الأموال التي صُرفت عليه.
وأكد مواطنون من أهالي ديالى أن الجسر يمثل شرياناً حيوياً يربط مناطق واسعة بالمحافظة، وأن خروجه عن الخدمة سيسبب معاناة كبيرة للمسافرين وسائقي الشاحنات، وتضاعفاً في أوقات التنقل عبر الطرق البديلة.
وطالب ناشطون ومدونون الحكومة العراقية والجهات الرقابية بالتحرك الفوري وعدم الاكتفاء بإغلاق الجسر، بل فتح ملف المشروع بالكامل، ومحاسبة كل من تسبب في هذا الانهيار، حتى لا تتكرر مثل هذه الفضائح في مشاريع أخرى كلفت الدولة مليارات الدنانير.
*فما رأيك أنت؟ هل ما حدث في جسر حمرين فساد أم سوء تخطيط؟*
#ديالى #شرق_العراق #العراق