قُتل المصور الصحفي عبدالرحمن الحوري برصاص مليشيا الحوثي، أثناء تغطيته المعارك الدائرة في جبهات محافظة مأرب، يوم الجمعة، بحسب إفادات ميدانية.
ونعت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان لها السبت، المصور الحوري، وقالت إنه قُتل أثناء تغطيته المواجهات في إحدى جبهات القتال جنوبي محافظة مأرب.
وأوضحت النقابة أن الحوري كان يعمل بصورة مستقلة، ويتعاون مع عدد من المؤسسات والوسائل الإعلامية، ويزود المراسلين في مأرب بالصور والمقاطع التي يوثقها من جبهات القتال.
واعتبرت النقابة رحيله خسارة لمصور صحفي شاب في بداية تجربته المهنية، اختار العمل الميداني ونقل الأحداث بالصورة، رغم المخاطر التي يواجهها الصحفيون والمصورون أثناء تغطية النزاعات المسلحة.
وجددت النقابة دعوتها إلى توفير الحماية للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، واحترام طبيعة عملهم أثناء النزاعات، وضمان عدم تعريض حياتهم للخطر.
ويُعد اليمن من أخطر بيئات العمل الصحفي في العالم، إذ حلّ في المرتبة 164 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، متراجعاً عشر مراتب عن العام السابق، فيما وثّقت تقارير حقوقية مقتل أكثر من 90 صحفياً وعاملاً إعلامياً منذ اندلاع الصراع، بينهم أربعة خلال العام الجاري، وفقاً لأحدث حصيلة معلنة.