آخر الأخبار
عاجل | التلفزيون الإيراني: دوي انفجارات شديدة في بندر عباس وجاسك وسيريك وجزيرة قشم جنوبي البلاد   •   رغم تدهور الخدمة.. الحوثي يضاعف أعباء سكان إب بزيادة جديدة في أسعار المياه   •   مصادر: التهريب إلى المليشيا الحوثية يمتد براً وبحراً وجواً.. ومحاضر ضبط ووثائق تكشف المسار   •   سهم يوتلسات الأوروبية يرتفع 25% مع اضطراب خدمات ستارلينك   •   طاهر يوجه بصرف مساعدات مالية لـ265 أسرة نازحة من الحديدة في مدينة تعز   •   سلوتسكي: زيلينسكي وكالاس يخشيان السلام في أوروبا   •   اسرار | خطة الحوثي الخبيثة لتركيع تعز : استراتيجية (التفتيت والتركيع).. كيف تتحول دماء مدنيي تعز إلى ورقة ابتزاز حوثية؟   •   المقاومة الوطنية تكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في معارك عنيفة بجبهتي المضاربة والمقاطرة بلحج   •   منظمة حقوقية تتهم الحوثيين باستخدام رسائل نصية لترهيب سكان تعز   •   رصاصة حوثية تنهي حياة المصور الصحفي "الحوري" أثناء تغطيته معارك مأرب   •  
أخبار محلية

اسرار | تصعيد حوثي خطير بتعز.. الميليشيات تلاحق بيانات جنود الشرعية عبر شركات الصرافة والمساعدات الوهمية

اسرار سياسية- اسرار سياسية 07/11/2026 22:10 575 مشاهدة
اسرار | تصعيد حوثي خطير بتعز.. الميليشيات تلاحق بيانات جنود الشرعية عبر شركات الصرافة والمساعدات الوهمية

متابعات خاصة:

في خطوة تكشف عن مساعٍ ممنهجة لتوظيف البيانات الشخصية والمالية في أعمال القمع والتنكيل، تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية تكثيف تحركاتها الاستخباراتية في مديرية المعافر بمحافظة تعز، في محاولة للوصول إلى كشوفات رواتب وبيانات الجنود والمجندين الموالين للحكومة الشرعية.

وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن عناصر حوثية، بتوجيه مباشر من ما يُسمى بـ"مسؤول التعبئة"، اقتحمت عدداً من محلات وشركات الصرافة في منطقة النشمة، مطالبة العاملين فيها بتسليم كشوفات رواتب المجندين تحت ضغوط وتهديدات مباشرة. غير أن موظفي فروع الصرافة تصدوا لتلك المحاولات بالرفض، مؤكدين أن الأنظمة الإلكترونية للفروع لا تتيح لهم كشف هذه البيانات، وأنها محصورة حصرياً لدى الإدارات العامة للشركات.

وفي تحدٍ سافر لخصوصية المواطنين، كشفت مصادر حقوقية أن مسؤول التعبئة الحوثي أقرَّ بوجود نحو 24 ألف مجند من أبناء المديرية ضمن القوات الحكومية، متوعداً بمواصلة الضغوط الأمنية حتى الحصول على قواعد البيانات الكاملة للجنود وعائلاتهم.

الإغاثة كغطاء أمني

لا تقتصر الممارسات الحوثية على الابتزاز المالي، بل تمتد لتتخذ من العمل الإنساني غطاءً استخباراتياً؛ حيث عمدت عناصر الجماعة إلى التحرك في قرى المديرية تحت ذريعة "توزيع المساعدات الغذائية والأسر الفقيرة"، بهدف جمع معلومات دقيقة عن السكان وأقارب العسكريين. وقد دفع هذا الاستغلال المشبوه عدداً من أبناء المديرية إلى الامتناع عن التسجيل في كشوفات الإغاثة خشية الوقوع في فخ رصد البيانات.

مخاطر وجودية وتهديدات واسعة

تُنذر هذه التحركات بمخاطر كارثية على المدنيين والعسكريين على حد سواء؛ إذ تسعى الميليشيات لتحويل البيانات البنكية والإنسانية إلى أسلحة أمنية لـ:

• ملاحقة وابتزاز جنود الشرعية والمقاومة الشعبية حتى خارج خطوط المواجهة.

• الضغط على أسر المجندين واعتقالهم للضغط على أبنائهم وإجبارهم على الاستسلام أو الانضمام للجبهات الحوثية.

• إحكام السيطرة المجتمعية وكسر حاضنة المقاومة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم عبر سياسة الترهيب الممنهج.

مسؤولية مضاعفة على القطاع المصرفي

وفي ظل هذه التطورات، يشدد ناشطون حقوقيون على أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به شركات ومحلات الصرافة، داعين إياها إلى الالتزام بأقصى معايير الحماية القانونية والأخلاقية لسرية بيانات العملاء، والرفض القاطع لأي محاولات ابتزاز تهدف لتسليم قوائم المستفيدين أو الرواتب لأجهزة الميليشيا، لما يمثله ذلك من شراكة غير مباشرة في جرائم الاعتقال والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.