آخر الأخبار
الدفاعات السعودية تتصدى لصواريخ باليستية وكروز استهدفت الرياض والجنوب   •   تحالف دعم الشرعية يعترض ودمر صاروخين جوالين من نوع «كروز» في الرياض والمنطقة الجنوبية   •   الطيران الحربي يستهدف منصات إطلاق صواريخ تابعة للميليشيا في جبال ريف تعز   •   التعليق الأول من رانيا فريد شوقي بعد عقد قران ابنتها   •   أثينا تستضيف اجتماعا عسكريا ثلاثيا بين إسرائيل واليونان وقبرص لتعزيز التعاون شرق المتوسط   •   وكيل وزارة الصحة يتفقد سير تنفيذ حملة التحصين ضد الحصبة في مخيم الفردوس للنازحين بعدن   •   قصف حوثي عنيف يستهدف قرى حبيل حنش في كرش ويخلّف أضراراً مادية واسعة بالمنازل   •   آسر ياسين يتحدث عن الشخصيات التي يتمنى تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني   •   التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه السعودية   •   تكريم بطولي لافت في تعز.. افتكار النقيب تنال درع الشجاعة ومكافأة مالية تقديراً لموقفها وسط القصف الحوثي   •  
أخبار محلية

الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات لبث الذعر والضغط النفسي على مدنيي تعز عبر «رسائل تحت القصف»

عدن الغد- محليات 08/11/2026 12:48 276 مشاهدة
الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات لبث الذعر والضغط النفسي على مدنيي تعز عبر «رسائل تحت القصف»

الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 12:46 م بتوقيت عدن

عدن الغد - خاص

قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن ميليشا الحوثي استغلت شبكات الاتصالات لبعث رسائل نصية تحمل تهديدات بالدمار وتحذيرات لسكان مدينة تعز بالتزامن مع توتر عسكري وقصف جرى بين الثالث من سبتمبر والعشرين من أكتوبر 2026 ضمن حملة تهدف لبث الذعر والضغط نفسيا على المدنيين لدفعهم نحو الاستسلام والتعاون معها.

وأوضحت المنظمة في تقرير حمل عنوان «رسائل تحت القصف» أنها رصدت إحدى عشرة رسالة نصية احتفظت بها عائلة واحدة بينما ذكر رب الأسرة أنه تلقى مع زوجته أكثر من ثلاثين رسالة حتى منتصف أكتوبر.

وأشارت إلى أن تلك الرسائل بلغت المشتركين عبر ثلاث شركات اتصالات يمنية تشمل يمن موبايل واليمنية العمانية وسبأفون وظهرت مرسلة عبر المعرف «GOV».

ووفقا للتقرير تضمنت الرسائل دعوات لمن تسميهم الميليشا بالمخدوعين كي يستفيدوا من العفو والرجوع لمناطقهم فضلا عن حث أهالي تعز على مساندة الحوثيين وتحذيرهم من وقوع دمار حال تواصل الاشتباك.

وأوردت المنظمة قصة أسرة المواطن سليم محمد النازحة من صنعاء نحو تعز مبينة أن زوجته تلقت رسالة في السادس عشر من أكتوبر تزامنا مع دوي القصف قرب المدينة.

وذكر التقرير عن محمد أن تلك الرسالة سببت هلع زوجته وجعلتها تتصل به خوفا من دمار المدينة ما جدد مخاوف نزوحها وقلقها على أطفالها الثلاثة وأشار إلى اضطرابه لأخذ إجازة مديدة من عمله لمكثه بجانب أسرته.

وبينت المنظمة أن اقتران توقيت إرسال الرسائل بالعمليات العسكرية ومحتواها الداعي للامتثال والمحذر من الخراب يؤكد توظيفها وسيلة للضغط النفسي ضد المدنيين استنادا لنصوص الرسائل وأقوال المتضررين ومواعيد الإرسال إضافة لتطابق مضامينها مع تصريحات ومنشورات حوثية تخص المعارك الدائرة بتعز.

ونبهت من تداعيات نفسية محتملة لتلك الأفعال على المدنيين لا سيما الصغار والعائلات النازحة مطالبة بتحقيق مستقل وتوثيق الأدلة الرقمية وحماية الشهود والمتضررين والكف عن توظيف شبكات الاتصالات للضغط على الأهالي.

وعدت المنظمة انتهاج التهديدات لإرهاب المدنيين أمرا مرفوضا ومحظورا بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.