أدلى الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية أحور، والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور العام، بتصريح صحفي أشاد فيه بمعالي وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبجهود محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي.
وقال المدحدح: «في موقف إنساني ووطني يُضاف إلى سجل مواقفه المشرفة، تكفّل معالي وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، بإصلاح سيارات إسعاف مستشفى أحور على نفقته الخاصة، في لفتة كريمة تعكس حرصه الكبير على حياة المواطنين وخدمة المرضى».
وأضاف المدحدح أن معالي الوزير لم يكتفِ بهذا التكفل الكريم، بل وجّه سكرتيره الخاص بالنزول مساءً لاستلام سيارات الإسعاف وإدخالها إلى ورشة خاصة على نفقته، من أجل الإسراع في إصلاحها وإعادتها إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وتساءل المدحدح: «من هو الوزير الذي يجعل سكرتيره الخاص ينتظر حتى ساعات الليل في الورشة، بانتظار وصول سيارات إسعاف مستشفى أحور؟ إنه معالي الوزير الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، الوزير الإنسان الذي يعمل بصمت بعيداً عن الأضواء، ويتابع بنفسه كل صغيرة وكبيرة تخص القطاع الصحي، ويضع حياة المواطن فوق كل اعتبار».
وأضاف المدحدح: «هذا هو الوزير الذي عرفناه متواضعاً، يُخجلنا بتواضعه كلما دخلنا عليه؛ فمكتبه مفتوح لنا في أي وقت، بل يستقبلنا بحفاوة وكرم وترحيب، ويجلس معنا كأخ وصديق، يستمع إلى همومنا بصدر رحب، ويتفاعل مع مطالبنا بكل صدق واهتمام، حتى نخرج من عنده ونحن نشعر بأننا كنا عند رجل منا وفينا، لا عند مسؤول بعيد عنا».
وأثنى المدحدح، في سياق تصريحه، على جهود محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، لمتابعته وتنسيقه بشأن إصلاح سيارات إسعاف مستشفى أحور، حتى تم استلامها وإدخالها إلى الورشة الخاصة على نفقة معالي الوزير لبدء أعمال إصلاحها
كما تقدم المدحدح بالشكر والتقدير لمدير عام الصحة العامة والسكان بالمحافظة، الدكتور محمد حسين القادري، وللأخ الخضر النخعي، نائب مدير عام الصحة العامة والسكان بالمحافظة، الذي رافق سكرتير الوزير إلى الورشة حتى ساعة متأخرة من الليل، وتابع معهما إجراءات إدخال السيارات إلى الورشة الخاصة.
ووجّه المدحدح شكره أيضاً إلى العقيد أحمد مهدي أحمد العولقي، الذي تكفّل بنقل السيارات من أحور إلى الورشة الخاصة في العاصمة عدن، في موقف يعكس روح المسؤولية والوفاء لأبناء مديرية أحور.
كما أشاد الجفري بجهود الدكتور فوزي النخعي، مدير عام الصناعة والتجارة بمحافظة أبين، الذي، رغم أن طبيعة عمله في قطاع الصناعة والتجارة لا تتصل باختصاص إصلاح السيارات، أولى هذا الموضوع اهتماماً كبيراً، وتابع أعمال إصلاح السيارات وتواصل معهم باستمرار قبل تعيينه مديراً عاماً للصناعة والتجارة بالمحافظة وبعد تعيينه، ولا يزال يبدي الحرص والاهتمام والمتابعة.
وأكد المدحدح أن القطاع الصحي شهد، في ظل قيادة الوزير بحيبح، تطوراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن الشواهد على ذلك كثيرة في مختلف الجوانب، وأن مديرية أحور نالت نصيبها من هذا التطور، حيث أصبح مستشفى أحور اليوم يمتلك غرفة عمليات جراحية كبرى، وبنك دم، وأجهزة مخبرية حديثة للفحوصات.
وأوضح أن المستشفى يمتلك جهاز الكيمياء (Chemistry)، وهو جهاز يُستخدم لفحص وظائف الكبد والكلى، ونسبة السكر في الدم، والدهون والكوليسترول والبروتينات والأملاح والإنزيمات، ويساعد الأطباء على تشخيص العديد من الأمراض بدقة وسرعة.
كما يمتلك المستشفى جهاز الإليزا (ELISA)، الذي يُستخدم لفحص التهاب الكبد الفيروسي (B) و(C)، وفيروس نقص المناعة البشرية، والحمى المالطية، وهرمونات الغدة الدرقية وغيرها من الهرمونات، وبعض الأورام والالتهابات، ويُعد من أهم أجهزة التشخيص الحديثة.
وأضاف أن المستشفى يمتلك أيضاً جهاز تعداد الدم الكامل (CBC)، الذي يُستخدم لفحص مكونات الدم، بما في ذلك كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، ونسبة الهيموغلوبين والهيماتوكريت، ويساعد في الكشف عن فقر الدم والالتهابات وأمراض الدم المختلفة.
وأشار إلى توفر جهاز مراقبة العلامات الحيوية (Monitor)، وهو شاشة تُستخدم لقياس ومتابعة العلامات الحيوية للمريض، مثل نبضات القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم ودرجة الحرارة ومعدل التنفس، ومراقبة حالة المريض لحظة بلحظة داخل غرف العمليات وأقسام الطوارئ.
ولفت إلى أنه تم تزويد المستشفى بثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب تزويد 11 وحدة صحية بثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب منظومة متكاملة للطاقة الشمسية لمستشفى أحور، فضلاً عن افتتاح قسم التغذية العلاجية (TFC) لعلاج حالات سوء التغذية لدى الأطفال.
وأضاف المدحدح أن معالي الوزير الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح سيوفر للمستشفى قريباً، بإذن الله، طبيباً متخصصاً في الجراحة العامة، لتمكين المستشفى من إجراء عمليات الجراحة العامة، خصوصاً أنه يمتلك غرفة عمليات كبرى مجهزة تُجرى فيها حالياً العمليات القيصرية، مؤكداً أن هذه الخطوة ستمثل نقلة نوعية لأبناء مديرية أحور، الذين كانوا يضطرون إلى السفر خارج المديرية لإجراء مثل هذه العمليات.
وقال المدحدح: «إن معالي الوزير الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح رجل عرفناه بالوفاء والتواضع قبل أن نعرفه بالمنصب؛ رجل إذا وعد أوفى، وإذا تكلم صدق، وإذا عمل أخلص. مكتبه مفتوح وقلبه مفتوح ويداه ممدودتان بالخير للجميع. لا يبحث عن الشكر ولا عن الأضواء، بل يبحث عن حياة تُنقذ ومريض يُشفى. فجزاه الله عنا وعن أبناء أحور وأبين خير الجزاء، وجعل ما يقدمه في ميزان حسناته».
واختتم المدحدح تصريحه بالقول إن ما قام به معالي الوزير تجاه مستشفى أحور ليس غريباً عليه، فقد عُرف بالوفاء والتواضع والحرص الدائم على دعم المستشفيات والمرافق الصحية في مختلف المحافظات، والوقوف إلى جانب الكوادر الصحية والمرضى في أصعب الظروف.
وجدد شكره لمعالي وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، ومدير عام الصحة، الدكتور محمد حسين القادري، ونائبه الأخ الخضر النخعي، الذي كان حلقة وصل ومنسقاً بين إدارة المستشفى والوزارة.
كما وجّه شكره للعقيد أحمد مهدي أحمد العولقي على موقفه النبيل وتكفله بنقل سيارات الإسعاف، وللدكتور فوزي النخعي، مدير عام الصناعة والتجارة بمحافظة أبين، على متابعته المستمرة لعملية إصلاح السيارات وتواصله الدائم معهم، رغم أن ذلك لا يدخل ضمن اختصاص عمله، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس أصالة معدنه وحرصه على خدمة الناس أينما كان وفي أي منصب