تعز-منصة 26سبتمبر-خاص:
رفضت أسرة “أيمن الوهباني”، الفتى الذي أختطفته قيادة محور تعز وفارق الحياة في ظروف غامضة، رفضت دفن جثته ، وقضيته، حتى تكشف جميع ملابسات القضية.
وصرح شقيق المغدور” فواز الوهباني” بأن شقيقه ، قد تم اختطافه ، يوم الأربعاء الموافق: 27/11/2019 من قِبَل مجهولين.
وأضاف أنه في يوم الجمعة الموافق: 29/11/2019 وصلت مكالمة أبلغت أُسرة الوهباني بأن أيمن متواجد لدى الإستخبارات العسكرية دون تحديد المكان.
وفي يوم السبت الموافق 30/11/2019 تلقت أسرة الوهباني مكالمة أخرى من خلالها عرفت أن أيمن الوهباني متواجد في قيادة المحور مدرسة سبأ.
وتابع ” الوهباني” “ذهب والدي بعد المكالمة بنفس اليوم إلى قيادة المحور ليخرج ولده أيمن الوهباني، لكن حراسة البوابه أنكرت تواجد سجن في قيادة المحور، أصر والدي على تواجد ولده ودعم ذلك الإصرار بالمكالمات التي تلقاها، حينها أشاروا على أبي أن يذهب الى ذلك الشخص الذي قال ان اسمه حذيفة الحيمي ولكن حين التحقيقات اتضح أن أسمه الحقيقي هو عبدالفتاح إسماعيل، تكلم الأب مع هذا حذيفة الحيمي (عبدالفتاح إسماعيل) وسأله ماهي تهمة الإبن ؟! ماذا فعل ؟! رد عبدالفتاح على الأب: الأبن لايوجد عليه شيء وسيتم الإفراج عنه ولكن عند عودة الفندم “أنور الجندي” رئيس شعبة الأمن العسكري والان وقت غداء خذ هذا الرقم ومتواصلين،بدأ ا والدي يتواصل معه وإذا بالهاتف مغلق، ذهب الأب عدة مرات الى قيادة المحور والحراسة تنكر عن تواجد سجون داخل المحور، استمر الوضع هكذا لمدة اسبوعين”
وأكد ” الوهباني” أنه في يوم الثلاثاء الموافق 24/12/2019 تلقى الأب مكالمة هاتفية، بعد صلاة العصر من قبل حذيفة الحيمي(عبدالفتاح اسماعيل) قال للأب” تعال خذ ابنك مريض عالجه لكن افعل لنا التزام انك ستحضر ابنك وقت استدعائه”
غادر الأب بعد أن وقع على الإلتزام ،ثم رافق شخص آخر إلى مقر قيادة المحور مدرسة سبأ، دخل الأب إلى السجن فانصدم بأن ولده أيمن أصبح جثة هامدة شِبه متحجرة والدم يسيل من أنفه والرغوة تخرج من فمه.
وكشف الوهباني، أن أسرته طالبت بطبيب شرعي للكشف عن الجثة، وأن الطبيب قام بالكشف على الجثة ظاهرياً فقط من خلال الملاحظة، وحين طالبت الأسرة بتشريح الجثة تم التعذر بعدم وجود إمكانيات .
يذكر بأن أسرة الوهباني كانت قد نظمت العديد من الوقفات الأحتجاجية، وشنت العديد من الحملات على منصات التواصل الإجتماعي، بمعية العديد من الناشطين الحقوقيين ، سعيا للكشف عن ملابسات هذه القضية الغامضة، مطالبين بسرعة التحقيقات والإعلان عن نتائجها، وإنزال العقوبة على كل من تسبب بهذه الجريمة الشنعاء وفق الشرع والقانون حتى لا تتكرر.