آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

وفاة دبلوماسي إيراني بارز بفيروس "كورونا"

المنتصف نت- المنتصف نت 06/03/2020 21:35 148 مشاهدة
وفاة دبلوماسي إيراني بارز بفيروس "كورونا"

توفي مستشار لوزير خارجية إيران شارك في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية عام 1979، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، أن الدبلوماسي الذي وصفته بـ"المخضرم والثوري"، حسين شيخ الإسلام، توفي في ساعة متأخرة من الخميس.

وتكافح إيران لاحتواء انتشار الفيروس الذي بلغت حصيلته حتى الآن 3513 إصابة و107 وفاة على الأقل في مختلف أرجاء البلاد.

وبحسب بيانات الصحة الإيرانية، فإن ستة ممن توفوا بفيروس كورونا في البلاد سياسيون أو مسؤولون حكوميون.

وقبل وفاته، كان الدبلوماسي شيخ الإسلام مستشاراً لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وتولى مهام سفير إيران لدى سوريا، وكان أيضا نائبا لوزير الخارجية بين 1981 و1997، وكان شيخ الاسلام أحد الطلاب الذين شاركوا في عملية احتجاز الرهائن عام 1979.

وبعد أقل من تسعة أشهر على الإطاحة بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة، اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 أميركيا كرهائن.

ودفع ذلك بالولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران عام 1980، وأفرج عن الرهائن في يناير 1981 بعد 444 يوما على احتجازهم.

وأودى الفيروس أيضا بحياة مسؤولين إيرانيين آخرين بارزين مثل محمد ميرمحمدي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام.

ومن المسؤولين الذين توفوا بالفيروس النائب محمد علي رمضاني ومجتبى بورخنلي المسؤول في وزارة الزراعة، وكلاهما من محافظة جيلان التي كانت من الأكثر تأثرا بالفيروس.

وتوفي كذلك أحمد تويسركاني أحد مستشاري رئيس الهيئة القضائية وهادي خسروشاهي السفير السابق لدى الفاتيكان، ومجتبى فاضلي، مساعد رجل دين بارز.