الحديدة- منصة 26 سبتمبر
نظم، صباح اليوم الثلاثاء، المئات من أبناء مديرية الدريهمي، وقفة احتجاجية حاشدة غاضبة، تجاه الجرائم الوحشية للمليشيا الحوثية بحق أبناء المديرية في ظل الصمت الدولي.
ورفع المحتجون بالوقفة، يافطات تطالب مجلس الأمن الدولي بالضغط على المليشيا الحوثية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من أبناء المديرية الذين تستخدمهم المليشيا دروعاً بشرية في المدينة والذي يتجاوز عددهم ثمانيين فرد.
ودعا المحتجون بإلغاء اتفاق استوكهولم مؤكدين بأن الاتفاق أعطى المليشيا فرصة في السيطرة والتمدد وتدمير ما تبقى من محافظة الحديدة، مطالبين سرعة تدخل قيادات القوات المشتركة لتحرير المحافظة.
وناشد المحتشدون كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولة والمحلية بالتدخل العاجل وتقديم كافة المساعدات الإغاثية والإيوائيه للنازحين والمقيمين الساكنين في المناطق المحررة من مديرية الدريهمي.
وأدان المحتشدون الصمت الدولي لجرائم المليشيا التي دمرت وفجرت ممتلكات المواطنين والبنية التحتية في جميع محافظات الجمهورية، وادانة كافة الممارسات الحوثية والقصف العشوائي للمناطق المحررة والتي كان آخرها قصف مقر الصليب الأحمر الدولي.
واستنكر المحتجون بشدة كافة الخروقات الحوثية تجاه المناطق السكنية المأهولة بالنازحيين، وترويج المليشيا للمنظمات بأن قرى الساحل الغربي التابعة لمديرية الدريهمي ثكنات عسكرية للمقاتلين لغرض حرمان أكثر من عشرة ألف أسره من المساعدات الغذائية والطبية.