أخبار محلية

عدن لنج /خاص الثلاثاء 10 مارس 2020 05:10 مساءً
بعد ان فشلت الانتفاضات التي هزت الشرق الأوسط في 2011 والتي تحولت الى الحروب الأهلية، باستثناء الحالة التونسية والمصرية، حيث تمكن المجتمع المدني والعسكري من كبح المشروع الاردوغاني في المنطقة العربية.
مشروع ربيع اردوغان والاخوان والذي فشل كان يتحدث عن المطالب الديمقراطية لكن سرعان ما انفضحت تلك المطالب وأفسحت الطريق أمام صدامات عنيفة، لكن في اليمن كانت العواقب أكثر دراماتيكية، مع تحول الاحتجاجات والثورة التي ركب امواجها حزب الاصلاح الاخواني إلى حرب مدنية وطائفية.
ويستمر المسلسل الهزيل باسقاط ماتبقى من اليمن وسحب البساط من ابنائه ومقاومته وتسليمه للحوثيين في مشهد يمكن وصفه بانه يسعى لتحويل اليمن الى "ساحة بديلة لفشل ربيعهم" عبر كيانات عسكرية وامنية وسياسية واعلامية تابعة لحزب التجمع اليمني للاصلاح ذراع تنظيم الاخوان في لليمن.
وادى المخطط الاردوغاني في اليمن الى إلى استحالة إجراء أي إصلاح ديمقراطي ، وافشال ثورات و تطلعات المتظاهرين وضعف الدولة والانقسامات الطائفية العميقة .

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang