وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالحزب، عدنان العديني: إنّ "رئيس الحزب في منزله، ويسافر ويتنقل متى أراد"، وفق ما نقلت وسائل إعلام يمنية.
نفي الإصلاح لواقعة احتجاز رئيسه دليل واضح على نهج الحزب القائم على الأكاذيب المرتبطة بتطورات المعارك في المحافظات اليمنية، فمن جهة يقدمون المساعدات للحوثيين، من خلال تقديم الدعم الإستراتيجي لهم في مناطق الاقتتال، ومن جهة أخرى يعلنون أنّهم يقفون في صفّ الشرعية المدعومة من دول التحالف العربي.
وفي سياق مرتبط بجرائم الحزب؛ نشر عدد من النشطاء الصحفيين معلومات حول تهريب حزب الإصلاح لدفعة جديدة من الأموال من فرع البنك المركزي في مأرب تقدَّر بـ 50 مليون ريال سعودي و20 مليون دولار و60 مليار يمني.
ولم تكتفِ قيادات حزب الإصلاح بحرمان اليمن من إيراداته النفطية والغازية؛ بل حرموا حتى من قاتل وقتل وجرح من أتباعهم، ليتهموا الحكومة الشرعية ودول التحالف بإلتقصير في علاج جرحاهم.
ويتخذ حزب الإصلاح من محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، مقراً له، وهو نتاج تجمع ثلاثة تيارات؛ الأول الإسلاميين الذين تأثروا بفكر الإخوان المسلين منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي، تنظموا فيما بعد ضمن التنظيم الدولي للإخوان و(مقره مصر)، بينما تشكل التيار الثاني من السياسيين ورجال الأعمال الذين دخلوا إليه من البوابة السياسية للحصول على مقاعد في أول برلمان بعد الوحدة (برلمان 1993)، في حين تشكل تيار قبلي قاده الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر .