بعد إصابة أكثر من 11 ألف شخص حول العالم بفيروس كورونا، امتد خطر الفيروس القاتل إلى مشاهير ومسؤولين في عدد من دول العالم مابين الوفاة أو الإصابة والاشتباه بها وذلك بعد إجراء الفحوصات الأولية.
وأعلن رئيس البرتغال مارسيلو ريبيلو دي سوسا، تعليق جدول أعماله لمدة أسبوعين ووضع نفسه تحت الحجر الصحي كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا.
واتخذ الرئيس البرتغالي هذا القرار، بعد زيارة مجموعة من الأطفال القصر الرئاسي، وثبت بعدها إصابة أحد التلاميذ بمرض مفاجئ.
ومنذ ظهور كورونا في ديسمبر/ كانون الأول في مدينة ووهان الصينية، أصيب نحو 116064 شخصا وتوفي نحو 4027 أخر بينما تعافى 64415 حالة في 114 دولة حول العالم.
وترصد" العين الإخبارية" في التقرير التالي، أبرز المسؤولين الذين تعرضوا للإصابة بفيروس (كوفيد -19) المستجد.
جاء وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر، كآخر المسؤولين الذين أعلن عن إصابتهم بكورونا، بعد أن زار البرلمان وخالط عدد كبير من الأشخاص المصابة بالفيروس، ما دفعه للخضوع تحت الفحوصات الطبية.
واليوم الثلاثاء تم إعلان إصابته رسميا بفيروس بكورونا وهو يبلغ من العمر نحو 46 عاما.
وفي فرنسا أيضاً أعلنت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه، الثلاثاء، إلغاء جميع اجتماعاتها جراء انتظارها نتائج اختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد بعد ظهور أعراض المرض عليها، حيث تقبع حاليا قيد الحجر الصحي لحين ظهور نتيجة التحاليل.
وقالت وزارة العدل الفرنسية، في بيان، إن بيلوبيه "شعرت بحمى خفيفة صباح الثلاثاء وفضلت إلغاء التزاماتها، كإجراء وقائي، وكذلك موعدها مع رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب".
وأضافت: "تم إجراء اختبار فيروس كورونا للوزيرة ومن المتوقع ظهور النتائج خلال ساعات".

وفي إيران، تعرض عدد كبير من المسؤولين للإصابة بكورونا، فيما توفي بعض المسؤولين السابقين نتيجة الإصابة بالفيروس.
وتأكد إصابة نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة معصومة ابتكار، بفيروس كورونا، بعد نتائج الفحص الأولية حول إصابتها بفيروس ( كوفيد – 19) الجديد.
ولم تكن نائب الرئيس هي الحالة الأولى المصابة بكورونا ضمن المسؤولين الإيرانيين، وأعلن إصابة عدد من نواب البرلمان، من بينهم محمود صادقي ومجبتي ذو النوري، وتم وضعهما تحت الرعاية الصحية للحصول على العلاج اللازم.

كما أصيب نائب وزير الصحة الإيراني إيرج حريرجي بكورونا، وهو الأمر الذي تداولته وكالات الأنباء بعد ظهور أعراض الإصابة على ملامح المسؤول الإيراني أمام عدسات الكاميرات.
وحصد أيضا كورونا أرواح من المسؤولين والمشاهير في إيران، حيث توفيت لاعبة كرة القدم في الصالات والعضو السابق في المنتخب النسوي لكرة القدم الإيرانية إلهام شيخي، كما توفى الموسيقيين الشقيقين محمد ومجيد جمشيدي بعد احتجازهما في المستشفى، لإصابتهما بالفيروس،
أيضاً تم إعلان وفاة محمد مير محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، بعد تعرض لغيبوبة جراء إصابته بكورونا.
ويخضع كل من: رضا رحماني، وبير حسين كوليوند رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية للرعاية المركزة؛ إثر إصابتهما بفيروس كورونا المعروف علمياً باسم (كوفيد 19).
وشملت وفيات فيروس كورونا شخصيات إيرانية مثل الدبلوماسي السابق هادي خسروشاهي، ومستشار رئيس القضاء الإيراني أحمد تويسركاني والنائب البرلماني محمد علي رمضاني، حسبما رصدت النسخة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية.
وتضمنت الوفيات أيضاً المدير العام لوزارة الزراعة الإيرانية بمدينة رودبار (جنوب شرق) رضا بور خان علي، ومجتبي فاضلي رئيس مكتب رجل الدين الإيراني شبيري زنجاني، وفريد الدين نجل حداد عادل صهر المرشد الإيراني علي خامنئي.
ووضعت السلطات الإيرانية رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة قم محمد رضا قديري، والنائبة البرلمانية معصومة آغا بور علي شاهي، ونائب رئيس مؤسسة النظام الطبي الإيراني محمد جهانجيري بالحجر الصحي أيضاً.

أما في بولندا فكشفت وارسو، الثلاثاء، إصابة القائد العام للقوات المسلحة البولندية الجنرال ياروسلاف ميكا بفيروس كورونا الجديد عقب عودته من ألمانيا.
وكتبت وزارة الدفاع البولندية، عبر حسابها على تويتر،: "بعد عودته من اجتماع عسكري في ألمانيا شخصت حالة الجنرال ميكا بأنها إصابة بفيروس كورونا. ووضع المرافقون له في الحجر الصحي".
كما أعلنت البلاد إلغاء جميع الفعاليات التي تتخللها تجمعات كبيرة في إطار مكافحة فيروس كورونا.
أما في الصين فتسببت الفيروس القاتل في وفاة الطبيب "وينليانغ" وهو أول طبيبت حذر السلطات الصينية من خطروة فيروس كورونا قبل اكتشافه.
وكانت وفاة وينليانغ لها صدى كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن أصيب بالفيروس خلال فترة عمله مع حالات مصابة بالفيروس.
كما توفي مدير مستشفى ووهان الصينية ليو تشي مينج، بعد إصابته بكورونا.

ونظرا أن إيطاليا تعد من أكثر الدول تضررا من كورونا في أوروبا تحديدا، بعد أن أعلنت وفاة 366 حالة، فكان للمسؤولين الإيطاليين نصيبا أيضا من الإصابة.
وأعلنت السلطات الإيطالية إصابة كلا من إصابة رئيس إقليم بييمونتي" ألبرتو سيريو" وزعيم الحزب الديمقراطي الحاكم في إيطاليا، نيكولا زينجاريتي بفيروس كورونا
وأكدا المسؤولان الإيطاليان خضوعهما للحجر الصحي والعزل في المنزل، بعد تأكد إصابتهما بالفيروس.
ووسط الجدل حول إصابته بالفيروس حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، هذا الجدل نافيا تعرضه للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وقال الرئيس الأمريكي: "لا أشعر بأي من أعراض فيروس كورونا ولا داعي لخوف الأمريكيين منه".
يأتي ذلك بعد ساعات من نفي البيت الأبيض خضوع ترامب للفحوصات المتعلقة بالكشف عن الإصابة بالفيروس.