أخبار محلية

عدن لنج/خاص الأربعاء 11 مارس 2020 01:25 صباحاً
رصدت تقارير إستخباراتية واعلامية مؤشرات تزايد النشاط التركي في اليمن من خلال تدفق عملاء الاستخبارات التركية، عبر منافذ محافظة المهرة (أقصى شرق اليمن) تحت غطاء هيئة الإغاثة الإنسانية، إلى بعض المحافظات اليمنية المحررة، وتأجيج الخطاب السياسي والإعلامي المعادي للتحالف العربي بقيادة السعودية من خلال قنوات إعلامية تبث من مدينة إسطنبول التركية التي تحولت إلى وجهة مفضلة لدى الكثير من القيادات السياسية والإعلامية اليمنية المنتمية إلى حزب الإصلاح "اخوان اليمن".
ويرى مراقبون أن التقارب التركي – الإيراني انعكس بشكل ملفت على مجريات الأحداث في الملف اليمني، حيث تصاعد الخطاب المعادي للتحالف العربي من داخل “الشرعية” في الآونة الأخيرة.
ووفرت أنقرة ملاذا آمنا للكثير من رموز التشدد من إخوان اليمن والمطلوبين أمنيا على خلفية قضايا سياسية، مثل منفذي تفجير مسجد دار الرئاسة الذي استهدف الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأركان حكمه في عام 2011، إضافة إلى استقبال شخصيات مدرجة على قوائم الإرهاب الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية، وبعض القيادات اليمنية المثيرة للجدل على خلفية علاقتها بجبهة النصرة والجماعات المسلحة في سوريا.
وتحولت تركيا إلى وجهة مفضلة للقنوات الإعلامية الممولة من قطر لإرباك المشهد اليمني واستهداف دول التحالف العربي؛ إذ تبث عدّة قنوات إخوانية، ممولة من الدوحة، من مدينة إسطنبول مثل بلقيس ويمن شباب والمهرية.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang