حسام الدين جمال

لاعبون يرتدون أقنعة طبية
تعيش الرياضة العالمية حاليا حالة من الشلل، بسبب الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا، الذي أصاب مئات الآلاف حول العالم.
كورونا ليس أول وباء يجتاح العالم ويتسبب في توقف مجالات الحياة ومنها الرياضة، حيث سبقته عدة أوبئة تستعرضها "العين الرياضية" في السطور التالية.
الحمى القلاعية
ويعرف أيضا باسم داء القدم واليد، وبالرغم من أنه يصيب الحيوانات ونادرا ما يصاب به البشر، فإنه تسبب في حالة من الذعر في مطلع الألفية الجديدة، وانتشر في عدة مناطق بالعالم، أبرزها بريطانيا.
وتسبب هذا الوباء في تأجيل وإلغاء عدة أحداث رياضية وترفيهية، أبرزها مباريات في بطولة "الأمم الـ6" للرجبي في عام 2001.
سارس
تسبب الوباء الذي انتشر في الصين عام 2003 في تأجيل قرعة كأس العالم للسيدات في البلد الآسيوي، قبل أن يتقرر نقلها إلى أمريكا.
الجدير بالذكر أن هذه القرعة كان مقررا أن تقام في مدينة ووهان الصينية، التي شهدت الظهور الأول لفيروس كورونا.
واضطر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتأجيل مباراتين في تصفيات بطولة كرة القدم بأولمبياد أثينا 2004 نتيجة لتفشي المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي.
وبجانب منافسات كرة القدم، تسبب سارس أيضا في تأجيل عدة أحداث رياضية وسباقات للخيول في العام المذكور.
إنفلونزا الخنازير
اجتاح فيروس إنفلونزا الخنازير أرجاء العالم في عام 2009، وقدر عدد المصابين به بين 9 و11 مليون شخص، غير أنه لم يسفر عن نسبة كبيرة في عدد الوفيات.
وتسبب هذا الوباء في إلغاء منافسات بطولة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى لكرة القدم "كونكاكاف" لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاما، وعدة أحداث رياضية أخرى مثل دورة ألعاب البحر الكاريبي، والسباق النهائي بسلسلة A1GP لسباقات السيارات سباقها في المكسيك.
إيبولا
ظهر فيروس إيبولا في قارة أفريقيا واستمر انتشاره بين عامي 2014 و2015، وتسبب في نقل نسخة 2015 من بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى غينيا الاستوائية بدلا من المغرب، التي رفضت استضافة البطولة خوفا من تفشي المرض.
وقررت عدة دول في غرب أفريقيا تعليق الأنشطة الرياضية في فترة تفشي إيبولا، منها ليبيريا التي حولت ملعب أنتونيت توبمان إلى مركز لعلاج الوباء.
زيكا
تسبب المرض الذي انتشر في عام 2016 بالبرازيل في حالة من القلق للرياضيين المشاركين في أولمبياد ريو دي جانيرو بذلك العام.
استمرت الدعوات لإلغاء دورة الألعاب الأولمبية، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس زيكا يعد حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية.
ومع ذلك استمرت دورة الألعاب الأولمبية بشكل طبيعي دون تأثير يذكر على المنافسات، على الرغم من اختيار عدة رياضيين عدم الحضور.