قال البروفيسور أيوب الحمادي أن هناك شركة المانية "CureVac" في توبينجن قطعت شوط كبير في تطوير لقاح تجريبي بحلول يونيو أو يوليو, وهم الان في مرحلة طلب منحها الضوء الأخضر للتجارب التنظيمية مع البشر.
ونقل الحمادي عن متحدثان باسم وزارة البحث الالمانية و وزارة الصحة الالمانية تأكيدهما أنهما على اتصال مع الشركة و ذكر أن الحكومة الفيدرالية الالمانية تحاول إبقاء الشركة في ألمانيا بالعروض المالية كون الأمريكان قدموا عروض مغرية لها.و طالب المتحدث باسم السياسة الاقتصادية في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، بيرند ويستفال ، الحكومة الفيدرالية بمنع بيع الشركة إلى الولايات المتحدة و إذا لزم الأمر يجب الاحتفاظ بالشركة في ألمانيا بالمال العام.
وتابع البروفيسور اليمني في منشورا على صفحته بموقع التواصل فيسبوك ورصده يمن فويس للانباء : و غرد خبير الصحة في SPD كارل لوترباخ على تويتر: "يجب منع البيع الحصري للقاح محتمل للولايات المتحدة الأمريكية بكل الوسائل، للرأسمالية حدود". وقال متحدث باسم وزارة البحث إن تعزيز تطوير لقاح ضد فيروسات كورونا والأدوية ضد الفيروس كان على رأس أولويات الحكومة الفيدرالية وقد تم توسيع الدعم المالي مؤخرا بشكل ملحوظ حيث ان لجنة الميزانية قد أصدرت للتو ١٤٠ مليون يورو ل ٦ شركات لتطوير مصل ضد فيروسات.
وقال المدير الإداري والمؤسس المشارك لشركة "نريد تطوير لقاح للعالم بأسره وليس للدول الفردية اي يقصد العرض الامريكي" وصرح احد المؤسسين للشركة "إذا كنا نأمل في أن نتمكن قريبًا من تطوير لقاح فعال ضد فيروس كورون، فيجب أن يكون هذا القاح قادرًا على الوصول والحماية و المساعدة ليس فقط على الصعيد الإقليمي ولكن في التضامن حول العالم".