آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الحوثيون: قرار دخول مأرب لا رجعة عنه

الحديدة لايف- أخبار 17/03/2020 23:01 144 مشاهدة

تعهدت المليشيا الحوثية الموالية لإيران، باستمرار تقدمها في المحافظات الشمالية الشرقية لليمن ( الجوف ومأرب)، بعد إعلانهم، السيطرة على غالبية مديريات محافظة الجوف.

وقال محمد البخيتي، عضو مجلس شورى الجماعة الإرهابية، الثلاثاء 17 مارس 2020، على صفحته في الفيس بوك، إن قرار السيطرة على مأرب تم اتخاذه، ولا رجعة عنه، وهو ما يشير إلى أن الحوثيين غير ملتزمين بالدعوات الأممية لإحلال السلام في اليمن.

وتحدث ناطق الجماعة، محمد عبد السلام في لهجة مشابهة، بأن جماعته اتخذت القرار في مواصلة ما اسمه ” مواصلة مشروع التحرير”،  في إشارة إلى استمرار تطبيق الهلال الشيعي الإيراني لتطويق المملكة العربية السعودية.

والسبت 7 مارس 2020، دعا المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران بوقف فوري وغير مشروط للأعمال القتالية، بعد أن سيطر الحوثيين على نهم والحزم مركز محافظة الجوف، دون أن يدعو الحوثيين إلى التراجع إلى ما قبل سيطرتهم على نهم.

ويقول مراقبون سياسيون، إن حديث الحوثيين، وتعهداتهم بالسيطرة على مأرب، يكشف حقيقة عدم التزامهم بالهدنة الأممية ولا يعيرون المجتمع الدولي أي اهتمام، وذلك ما يؤكد أنهم جماعة إرهابية مارقة، لا يمكن أن تعود لطاولة الحوار إلا بكسرها عسكريًا.

وطالب محللون عسكريون الحكومة اليمنية، بإبلاغ الأمم المتحدة بإعلان فشل اتفاق ستوكهولم الذي استغلته المليشيا الحوثية، لترتيب صفوفها، وتحولت من الدفاع إلى الهجوم، إضافة إلى إعلان فشل محاولات الأمم المتحدة بإحلال السلام، وبالتزامن العمل على تحرير الحديدة، قبل فوات الآوان.

واعتبر العسكريون، أن الإعلان عن فشل اتفاق السويد، يتزامن مع العمل العسكري على الأرض، سيكون بمثابة ضربة عسكرية استباقية، تحبط الخطط الإيرانية، وبعض الدول الداعمة للمليشيا الحوثية، التي تريد أن تجعلها بمثابة حزب الله آخر على الحدود السعودية اليمنية.

وفي 29 يناير، أعلن الحوثيون، إطلاق عملية ما اسمتها ” البنيان المرصوص”، تمكنت من خلالها السيطرة على 2500 كيلوا متر شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، واحتلال مديريات في مأرب والجوف، كتأكيد لنسف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.

وتشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات حربا عنيفة أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع اليمني أدى إلى مقتل وجرح 70 ألف شخص، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة أن النزاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

واقتحم الحوثيون العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر، ووضعوا قيادات الدولة تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تمكن من الفرار، ودعا دول الخليج للتدخل في اليمن.

ومنذ 26 مارس 2015، شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا عربيًا لدعم الشرعية في اليمن، إلا أنها بعد خمس سنوات لم تتحقق الأهداف كاملة، بسبب تخاذل الإخوان المسلمين في هذه الحرب، وتواصلهم مع الحوثيين سرًا.

وتحتاج اليمن في الوقت الراهن، إلى هيكلة حقيقية للجيش وللحكومة اليمنية، وتشكيل تحالف يمني حقيقي بعيدًا عن الإخوان المسلمين أو القوى المشكك بها في التواصل مع المليشيا الحوثية، أو مستفيدة من بقاء اليمن على الوضع الراهن.