

الثامن عشر من مارس يوم اقر ان القرار قرارنا و لاغير ذلك ارتقى ذلك الفتى شهيد ليلهم ملايين البشر انا الحياة ليس لها قيمة و الوطن مسلوب محتل .
شاب اعطى للثورة الجنوبية زخمها و حملها جميل له لايثمن و لايرد شاب ارهب اعداء هذه الامة الحره و اوجعهم و ابكاهم .
شاب هزت كلماته كالزلازل اركانهم فاجتمعوا و تكابلوا و خططوا و اتحدوا مع خونة الوطن و عباد المال و السلطة و نفذوا في ذلك اليوم المشؤم خطتهم فترجل بطلنا الشهيد رامي عن جواده و ترك وصيته لكل ابطال الجنوب لكل مواطن نزيه بأن الوطن يفداء بالارواح و الدماء فتقاطرت قوافل الشهداء بعده لكي يعيش الجنوب حرا ابيا .
هكذا عهدناه و على عهده سائرون مهما خطط له الاعداء و ازرهم خونة الاوطان فذكر استشهاده محفورة في القلوب و الذكريات .
غفر الله لك ايه الفتى الشهيد رامي و تقبلك عنده من الشهداء و اسكنك في عليين.
و انها لثورة حتى النصر حتى النصر.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...