تعرض هذا البطل كغيره من ابناء الحواشب البواسل للعديد من الملاحقات والمضايقات والتهجير والتشريد من قبل قوات النظام اليمني المحتل بالفترة التي اعقبت حرب صيف 94م، وما تلك الأفعال التي أقدمت عليها تلك الجحافل منذ ان اندلعت شرارة الهيجان الثوري الجنوبي عام 2007م ضد هذا الثائر البطل إلا خير دليل على الأهمية الكبيرة التي يمثلها في حركة الكفاح الجنوبي ببلاد الحواشب.
وعندما اجتاحت المليشيات الحوثية الغازية مناطق مديرية المسيمير محافظة لحج كان هذا البطل على موعد مع فصل جديد من المواجهة مع هؤلاء البغاة فقد اسندت اليه وقتها مهمة قيادة مجموعة من ابطال المقاومة الحواشب الذي ألزموا بالتمترس في شواهق الجبال لتأمين المنطقة ورصد تحركات الغزاة، لم يتراجع حينها هذا الثائر المخلص والشجاع عن تحمل هذه المهمة الوطنية العظيمة وتنفيذها ولم يعتذر متحججاً بعدم توفر الإمكانيات بل كان رجلاً عند مستوى المسؤولية واستطاع ان يثبت وجوده كبطل قومي جسور فجعل من تلك المواقع التي يحميها برفقة الطواهيش من أشداء الرجال خطوطاً حمراء يحظر الإقتراب منها، فكانت تلك التحصينات اشد نكالاً بالمعتدين وهي من زلزلة الأرض تحت اقدامهم وعلى صلابتها تبخرت أحلام المجوس وتحللت آمال الروافض واندثرت تطلعاتهم وبادت توقعاتهم وخابت ظنونهم وتبعثرت اوراقهم بفضل صمود واستبسال هذا البطل ورفاق دربه الأوفياء.
بعد ان انجز المهمة الكبيرة التي تحقق على إثرها النصر المبين واعلن تحرير المسيمير من تلك العصابة المارقة واصل هذا البطل مشواره البطولي ومسيرته النضالية خادماً لهذا الوطن من واقع عمله بقطاع الحزام الأمني بالمسيمير لحج، حيث يشغل حالياً منصب ركن القوى البشرية بالقطاع فهو يعمل بإخلاص وتفاني واتقان ونتيجة لحنكته وخبرته وإخلاصه في أداء مهامه وواجباته وادواره بكفاءة عالية حظي بإحترام وتقدير وقبول من قبل الجميع، لذلك اسندت اليه مهام مندوب قسم البحث الجنائي بقطاع الحزام الأمني لتضاف هذه الصفة الى مهامه الأساسية في القطاع، وقد سعى منذ ان كلف بالقيام بهذه المهام باذلاً كل ما بوسعه لحل ومعالجة القضايا والمشاكل التي يعاني منها اهالي المديرية بمختلف القرى والمناطق.
يؤكد الأخ ياسين سالم محمد سعيد مدير قسم البحث بالحزام الأمني قطاع مديرية المسيمير محافظة لحج بان القيادي عبد الحبيب العييري قد اسهم خلال فترة عمله كمندوب لقسم البحث فذ حل ومعالجة اكثر من مائتين وثلاثين قضية توزعت بين جنائية ومدنية تمكن من فعل هذا الإنجاز بمعية لجان التحكيم في تلك القضايا.
واختتم : بذلك يضع الأخ عبد الحبيب العييري نفسه في مقدمة رجال الأمن المبرزين الذين تركوا بصماتهم الإيجابية على كل صور ومناحي الحياة، لذلك هو يعتبر نموذجاً لرجل الأمن المتفاني والمخلص في أداء مهامه وواجباته وفي خدمة مجتمعه من جميع النواحي فنتمنى له مزيداً من التألق والنجاح بكل المهام الوطنية والعملية النبيلة الموكله اليه.