ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، غير الرماد الكثير من المنطقة المحيطة، بما فى ذلك العديد من القرى على طول السواحل، فمنذ اندلاعه فى 12 يناير، أصبح الرماد المتبقى رطبًا وتحول إلى نسيج يشبه الطين قبل التجفيف والتصق بالأرض مثل الأسمنت.
صور ناساوتقع تال، واحدة من أصغر البراكين النشطة فى العالم، فى وسط بحيرة على بعد 45 ميلاً جنوب وسط العاصمة مانيلا.
فيما أرسل البركان الرماد تسعة أميال فى الهواء، أعقبته نافورة حمم متدفقة أجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم، وفجرت غيوم من الرماد أكثر من 60 ميلاً شمال البركان، ووصلت إلى مانيلا وأغلقت مطار البلاد الرئيسى مع إلغاء مئات الرحلات الجوية.
تأثير بركان تالوأخلى المنطقة حوالى 40.000 شخص، ورفض الآلاف مغادرة منازلهم مما أودى بحياة 6000 شخص بمجرد استقرار الغبار، ولعل المناظر الحالية لناساهى تذكير صارخ بالحدث المدمر.
التقطت وكالة ناسا صورة للجزيرة يوم 11 مارس باستخدام تصوير الأرض التشغيلى (OLI) على القمر الصناعى لاندسات 8 الذى يدور حول الأرض، كما شاركت الوكالة صورة للمنطقة التى تم التقاطها فى 6 ديسمبر 2019 قبل اندلاع تال لإظهار مقدار الجزيرة قد تغيرت.
صورة لناساوقال إريك كليميتى، عالم البراكين فى جامعة دينيسون: " معظم الرماد قد جرف الآن، لكن علاماته ستستمر لآلاف السنين فى سجل الصخور".
وتوضح وكالة ناسا أن الرماد غير المتطاير أو المجفف أصبح رطبًا بعد الأشهر التى تلت الثوران، والتى تحولت إلى نسيج يشبه الطين وتصلب إلى شيء مشابه للإسمنت يحاصر الجزيرة.
تضررت مجموعة من المحاصيل المختلفة، بما فى ذلك القهوة والأرز والذرة والكاكاو ومحاصيل الموز من كمية الرماد المتبقية على الأرض.