كشف المحلل السياسي، دكتور حسين لقور، التاريخ الدموي، لقادة الانقلاب ومؤامرتهم، مشدداً على أن الجنوب لن يصبح وطناً بديلاً لهم.
وكتب "لقور" في تغريدة عبر حسابه بتويتر،؟ رصدها "المشهد العربي": "صرواح تاريخ من الغدر بالجمهورية و رجالها، بعد أسابيع من انقلاب ٢٦ سبتمبر عام ٦٢م خرج القائد الفعلي للانقلاب علي عبدالمغني و هو طبعا من اليمن السافل وليس من الهضبة فتم الغدر به من الخلف بل و إخفاء جثته".
وأضاف: "الخيانات في حروب هذه المناطق ليست جديدة و لن تتوقف بوجود عصبية مذهبية تحكمها".
وتابع لقور في تغريدة أخرى: "لذلك اليوم لا يمكن لهذه المناطق أن تخرج أو تشذ عن ماضيها المرتبط بالغدر و الخيانات مع وجود المال وتجار الحروب".
واستطرد: "سيطول إنتظار من يحلمون بالعودة إلى صنعاء فقد طال إنتظار البدر بل مات لاجئا بعيدا عنها".
واختتم تغريدته قائلاً: "أما من يحلم من اليمنيين بوطن بديل لهم في الجنوب ستنتهي أعمارهم دون الوصول لذلك".

