اعتبر الكاتب والسياسي الجنوبي صالح علي الدويل باراس الخطاب الذي وجهه النقيب الاخوانجي في جيش مارب "عبد الرحمن المصري" للمكون الجنوبي في الشرعية وجاء فيه ان كل الجنوبيين قتلة وقاطعي طريق وسكارى وقاطعي صلاة ولا يمكن ان يدخلوا الجنة...الخ " ، اعتبره خطاب صادر عن حركي تكفيري وليس لقائد في جيش وطني.
واكد باراس ان هذا الخطاب ليس موجها الانتقالي ومشروعه فحسب بل ضد الرئيس وكل مروجي اليمننة من الجنوبيين الذين لم يغفر لهم "النقيب الاخوانجي " تفانيهم في خدمة اليمننة فيستثنيهم او يقدم ميمنن عبهلي يتشفع لهم بالجنة لان شفاعته مجابة مقبولة معبهله. حد قوله.
واوضح باراس ان المحتل اليمني بنخبه واحزابه وقواه منذ عهد عفاش مرورا بالحوثي وانتهاء بالاخونج هو صاحب المصلحة بنشر الارهاب في الجنوب ، وهو امتداد للا ستقواء بالعالم لتثبيت الاحتلال اليمني وبمساعدة ادوات جنوبية سياسية عسكرية واعلامية .
واشار الى ان كل من يحاول ان يقلل من خطر الاطراف الشمالية ودورها ضد الجنوب ويحاول يضلل الراي العام بان الصراع جنوبي جنوبي انما يضلل لصالح اليمننة مهما قدم من مبررات وحالهم كمن يسرق اباه ويعطيه اللصوص.
وقال باراس ان "عيب" بعض النخب الجنوبية انه اذا لم يكن في الواجهة، فان لا قضية وطنية وبكل برود يقف مع الاتجاه المعادي ويقدم التنازلات الكبيرة لليمننة ولا يتنازل لجنوبي مثله عن جزء يسير ويسعى ان يحترق المركب بمن فيه وهذا جعلهم ادوات تستخدمها اليمننة ضد المشروع الجنوبي بعلمهم .
بينما في اللعب السياسي على الاقل تجعل عدوك رافعة تقويتك بما يدعم ويقوي شراكة " دولة العوبان الجنوبية في الشرعية ".
ولفت الى ان هزيمة هذا المشروع او تحجيمه - لاقدر الله- هي هزيمتهم فالخبره يعرفون الحجم الحقيقي لهم وقد جرب بعضهم -المكافأة- بعد هزيمة الجنوب عام ٩٤م وكيف اصبحت شراكتهم في الصورة فقط!!