العين الإخبارية - جورج إيليا ومحمد حسين

قوات الأمن المصري - أرشيفية
نفت وزارة الداخلية المصرية ، الإثنين، صحة ما تداولته قنوات وعناصر من الإخوان حول إصابة مسجونيين بمحافظة الشرقية، شمالي البلاد، بفيروس كورونا.
وقالت الداخلية المصرية إن مقطع الفيديو الذي تم تدواله من قبل قناة إخوانية لعدد من المحتجزين داخل أحد أقسام شرطة محافظة الشرقية يزعمون اصابتهم بفيروس "كورونا" وتعرضهم للتعذيب ، عار تماما من الصحة.
وأكدت، فى بيان، أن ما تم نشره في أحد البرامج الممولة من جماعة الإخوانية الإرهابية، لمقطع فيديو يزعم فيه مسجون أنه من داخل قسم شرطة المصرية، وإدعى عدد من المحتجزين إصابتهم بفيروس "كورونا" وتعرضهم للتعذيب بسبب مطالبتهم بتوفير العلاج لهم.
وأكدت، في بيان، أنه بمناظرة المحتجزين المذكورين، بقسم الشرطة والكشف علي المحتجزين تبين وجود إصابات مُفتعلة بالظهر، وعدم إصابة أي منهم بفيروس كورونا كما زعموا خلال الفيديو المُفتعل.
وأوضحة البيان ، أن خلال مناقشة المحتجزين أعترفوا بقيامهم بإحداث إصابات بأنفسهم بقصد توجيه الإتهامات الكيدية لضباط القسم، لإفتعال الأزمة بالوقت الحالي، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
واتخذت مصر حزمة إجراءات وقائية لمواجهة فيروس كورونا، من بينها إغلاق المساجد والكنائس، والمتاحف والمواقع الأثرية بجميع المحافظات، وتأجيل الامتحانات في الجامعات حتى 30 مايو/أيار المقبل.
كما أعلنت الداخلية من إلغاء زيارة المحتجزين لدي أقسام الشرطة أو السجون المصرية خوفا من تفشي كورونا
وعلى مدار الأيام الماضية، أعلنت الحكومة المصرية تشديد الإجراءات الاحترازية، بتعليق رحلات الطيران وإلغاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني في بعض المراحل التعليمية والاستعانة بطريقة التعلم عن بعد.