ويأتي هذا الغضب والامتعاض السعودي بشكل رسمي وفي لهجة ونبره شديدة اللهجة بعد نكث وانقلاب مليشيات حزب الاصلاح الاخواني وقيادته المرتبطة بدول خارجية معادية للتحالف كتركيا وايران ودولة قطر على اتفاق الرياض الموقع بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي والحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي الذي يشكل حزب الاصلاح جزءا كبيراً منها ويتقلد مناصب ووزارات حساسة بالحكومة والرئاسة اليمنية ويستغلها للاضرار باليمن كافة والإساءة للشرعية التي جاء التحالف العربي من اجل عودتها وتحرير اليمن من سيطرة المليشيات الحوثية المدعومة ايرانيا.
وقام عدد من قادة المليشيات الاخوانية بتخوم محافظتي ابين وشبوة باستقدام عناصر وقوات من محافظتي الجوف ومارب معقل الاخوان واقامة عرض عسكري ومناورات في موقف استفزازي لجميع الدول الراعية لاتفاق الرياض ولخلط الاوراق وتأزيم الاوضاع وخلق صدام مع التحالف العربي وتكرار سيناريو محاولة غزو العاصمة عدن التي فشلت قبل عدة أشهر وتصدت لها المقاومة الجنوبية وتم على ضوها طرد جميع العناصر الارهابية المرتبطة بحزب الاصلاح والمتورطة بعمليات الاغتيال وزعزعة الاستقرار والسكينه العامة بالمحافظات الجنوبية، وأكد متتبعون للشأن اليمني أن مليشيات حزب الاصلاح الاخواني تمر بحالة تخبط وتيهان وعشوائية في القرارات بعد معرفة التحالف بنوايها وارتباطها بمليشيات الحوثي ودول خارجية معادية للتحالف، وهو ما جعلها خارج التسوية والاتفاقات القادمة وشكل الدولة.