أخبار محلية

سي إن إن: زيادة سريعة بأعداد إصابات كورونا بحاملة طائرات أمريكية

سي إن إن: زيادة سريعة بأعداد إصابات كورونا بحاملة طائرات أمريكية
سياسة

هدير عادل - العين الإخبارية

الجيش الأمريكي يجري عمليات تعقيم ضد كورونا - أرشيفية

الجيش الأمريكي يجري عمليات تعقيم ضد كورونا - أرشيفية

قال مسؤول بالبحرية الأمريكية إن هناك 25 بحارًا جاءت نتائجهم إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المستجد على متن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، بعد يومين فقط على إعلان البنتاجون عن إصابة 3 بحارة على متن السفينة.

وأضافت البحرية الأمريكية أنهم يتوقعون أن يكون هناك مزيد من الفحوصات الإيجابية بين الطاقم، مع مسؤول قال لشبكة "سي إن إن" الأمريكية إن هناك احتمالية لظهور "عشرات" الحالات الجديدة.

وبالرغم من الوباء، قال قائد العمليات البحرية الأميرال مايك جيلداي خلال بيان إنهم على ثقة بأن الاستجابة الصارمة ستبقي حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" قادرة على التعامل مع أي أزمة في المنطقة.


وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قال القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية توماس مودلي إن هناك "عدة" حالات أخرى على متن السفينة، لكن بدون تحديد العدد.

وأوضح مودلي للصحفيين بالبنتاجون خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إنهم بصدد إجراء فحوصات لـ100% من طاقم السفينة للتأكد من القدرة على احتواء أي انتشار قد يحدث.

وأشارت "سي إن إن" الأمريكية إلى وجود قرابة الـ5 آلاف فرد على متن حاملة الطائرات.

وطبقًا لمودلي، فإن "روزفلت" بصدد النقل إلى جزيرة جوام، لكنه أكد أنه لن يكون مسموحًا لأي فرد من الطاقم بالمغادرة لأي مكان على الجزيرة، بخلاف الرصيف.

كانت السفينة قد رست آخر مرة بميناء في فيتنام منذ أكثر من أسبوعين، وليس واضحًا أين أصيب البحارة بالعدوى في البداية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية هي أول من أورد تقريرًا بشأن زيادة حالات الإصابة.

وتعتبر الزيادة بأكثر من 8 أضعاف في أعداد النتائج الإيجابية للإصابة بالفيروس على متن السفينة هي أحدث إشارة إنذار حمراء لكيفية تأثير الوباء على الجيش الأمريكي.

وهناك الآن 280 على الأقل من أعضاء الخدمة جاءت نتائجهم إيجابية لفيروس كورونا المستجد، صباح الخميس، وهي زيادة بـ53 حالة على الأقل بعد 227 حالة، الأربعاء.

ويوم الأربعاء، أكد البنتاجون أن وزير الدفاع مارك إسبر أمر بتجميد جميع تحركات القوات الأمريكية بالخارج لمدة 60 يومًا.

وهي الخطوة التي تؤثر على 90 ألف عملية إرسال مقررة للقوات، في آخر تدابير مكافحة انتشار الفيروس.  

لكن هذا الأمر يستثني المرضى مثل أولئك على متن حاملة الطائرات الأمريكية، من بين آخرين.