أخبار محلية

الجزائر: أعدد العالقين بمطار إسطنبول "مثير للريبة"

الجزائر: أعدد العالقين بمطار إسطنبول "مثير للريبة"
سياسة

يونس بورنان - الجزائر

جزائريون عالقون في مطار إسطنبول

جزائريون عالقون في مطار إسطنبول

عبّرت الجزائر عن "الريبة" جراء تزايد أعداد العالقين في مطار إسطنبول خاصة ممن لا يملكون أوراقًا ثبوتية.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان، نقلته الإذاعة الحكومية، إن "مصالحها المركزية تتابع عن كثب وعلى مدار الساعة وضعية العالقين في بعض الدول وفق نفس المنهجية التي تمت بها إعادة سابقيهم إلى أرض الوطن بعد تفشي وباء كورونا".

وفيما يخص وضعية العالقين في تركيا، قالت إن "كل التدابير اتخذت بالتنسيق والتعاون مع أنقرة للتكفل بهم في انتظار التأكد من هوية الكثير من هؤلاء العالقين".

وطمأنت هؤلاء وأسرهم بأنه "ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن حال انتهاء فترة الحجر الصحي والتأكد من هوية كل العالقين الذين يزداد عددهم يوميا بشكل يثير الريبة والتساؤل".

وأشارت إلى أن "الكثير منهم لا يحوز لا على تذاكر السفر ولا حتى على وثائق سفر رسمية".

ولفتت إلى أن "كل المواطنين العالقين بالخارج والبالغ عددهم حتى تاريخ 21 مارس (أذار) الجاري 1811 تم إجلاؤهم جميعا بتخصيص ست طائرات لهذا الغرض".

وكشفت مصادر سياسية جزائرية مطلعة لـ"العين الإخبارية" أن توجس السلطات من العدد المعلن من قبل السلطات التركية "جاء بعد تأكدها من وجود رعايا دول عربية وآسيوية على الأقل لا يملكون جوازات سفر أو أية وثائق هوية ولا تأشيرة الدخول إلى الأراضي التركية، مع جزائريين آخرين بنفس الوضع".

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون قرار الجزائر إعادة رعاياها بعد التأكد من بياناتهم مرتبط بوجود "معلومات عن وجود مندسين بينهم".

ورجح آخرون أن يكون بينهم "مهاجرون جزائريون سريون، يحاولون العودة إلى بلادهم خشية انتقال عدوى كورونا إليهم".

والجمعة الماضي، نشر بعض الجزائريين العالقين في تركيا صوراً لهم وهم يفترشون الأرض في مطار إسطنبول، مؤكدين أنهم يعانون منذ 5 أيام بدون ماء أو طعام، ودون تدخل من السلطات التركية التي حرمتهم من أبسط الضروريات.

وأعربوا عن سخطهم لتعامل النظام التركي مع العالقين بمطاراته، وأجمعوا على وصفه بـ"غير الإنساني وغير الأخلاقي وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان".


وتشهد تركيا زيادة في أعداد المصابين بكورونا، حيث أعلن وزير الصحة، فخر الدين قوجة، الخميس، تسجيل 16 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و1196 إصابة. 

وذكر الوزير، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" "تم إجراء تحليل لـ7286 شخصا، تبينت إصابة 1196 منهم بالفيروس، وارتفع عدد المصابين إلى 3629، وفقدنا 16 مريضا جديدا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 75".