العين الإخبارية - جهاد الخطيب

الاتحاد الأوروبي-أرشيفية
دعا الاتحاد الأوروبي جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى احترام ودعم حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى ليبيا.
وحث في بيان أصدره الممثل الأعلى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل اليوم السبت، الأطراف الليبية علي وقف القتال فورا والسعي لحل سياسي للأزمة.
وخرقت مليشيات السراج الهدنة المعلنة منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي، ولازالت مستمرة في ارتكاب جرائم حرب من بينها التهجير القسري للمدنيين بحجة إخلاء المنطقة للأعمال الحربية، والقصف العشوائي للمنازل.
وأكد الجيش الليبي قبوله بالدعوات الدولية لوقف إطلاق النار لتسهيل عمليات مواجهة انتشار فيروس كورونا، إلا المليشيات الإرهابية في طرابلس خرقت الهدنة الإنسانية، وقصفت أحياء في مدينة ترهونة غربي البلاد.
وجدد البيان التزام الاتحاد الأوروبي بدعم عملية برلين والوساطة الأممية لإنهاء الصراع في ليبيا.
وأعرب عن أسفه لتصاعد القتال في ليبيا على الرغم من الدعوات الدولية إلى هدنة إنسانية للمساعدة في احتواء جائحة فيروس كورونا في البلاد.
وقال إن الظروف الصعبة الناجمة عن وباء فيروس كورونا تجعل الحاجة إلى وقف القتال في جميع أنحاء البلاد أكثر إلحاحًا.
وتابع "بوريل" "يجب علي جميع الأطراف الانخراط في التوصل لحل سياسي وأن يلتزم الجميع بمشروع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضعته اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في محادثات جنيف".
وأدان البيان بشدة أي هجوم على السكان المدنيين، واستخدام البنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية، داعيا جميع الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.