أخبار محلية

مستشار الأمن التونسي يهاجم الرئيس في رسالة استقالته

مستشار الأمن التونسي يهاجم الرئيس في رسالة استقالته
سياسة

محسن أمين - تونس

محمد صالح الحامدي مستشار الأمن القومي التونسي المستقيل

محمد صالح الحامدي مستشار الأمن القومي التونسي المستقيل

أعلن محمد صالح الحامدي، الثلاثاء، رسميا استقالته من منصبه كمستشار للأمن القومي لدى الرئيس التونسي قيس سعيد، وهاجم الأخير بشدة في رسالة الاستقالة.

وشرح الحامدي، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية، الأسباب التي دفعته إلى التخلي عن خطته بعد 6 أشهر من تعيينه إبان فوز سعيد بالرئاسة.  

وكتب الحامدي معللا أسباب انسحابه: "لقد قدمت استقالتي بعد أن حصلت لدي القناعة بأنني أصبحت المستشار الذي لا يستشار، وأن وجودي كان مزعجا".

وانتقد الحامدي عدم إشراكه من قبل الرئيس التونسي في القرارات الكبرى والمتعلقة بالأمن القومي مدونا في رسالته "لقد أصبحت الأنشطة التي هي من صميم مشمولاتي تُبرمج بدون إشراكي ولا أعلم بها إلا في اللحظات الأخيرة، ويقع استدعائي لحضورها كبقية المدعوين وأحيانا أخرى لا أعلم بها إلا عبر وسائل الإعلام".

وتابع في نص رسالته: "لقد أصبحت تُوضع أمامي كل العراقيل والتضييقات والمضايقات والتعلات للحيلولة دون مقابلة الرئيس بصفة مباشرة".

وتعتبر استقالة الحامدي هي الثانية في المحيط الاستشاري للرئيس التونسي قيس سعيد، وذلك بعد استقالة كل من مدير ديوانه عبدالرؤوف بالطبيب أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول 2019

وصالح الحامدي هو أحد جنرالات الجيش التونسي، تقلد سنة 2014 خطة رئيس أركان الجيوش الثلاثة في عهد رئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة، قبل أن يلتحق بقصر قرطاج في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.