رغم الضجة التي شهدها الموسم الحالي على العديد من اللاعبين الذين انضموا إلى أندية القمة؛ فإن أغلب الصفقات لم تظهر بالشكل المطلوب ولم تقدم أوراق اعتمادها للجماهير.
وشهدت فترتا الانتقالات الماضيتان صراعات نارية بين الأندية على العديد من اللاعبين الكبار، جاء في مقدمتهم البلجيكي إيدين هازارد، الذي انضم إلى ريال مدريد الإسباني، قادما من تشيلسي الإنجليزي، لكنه لم ينجح في الظهور بالمستوى المأمول.
وتقدم "العين الرياضية" خلال التقرير التالي، أبرز 5 صفقات خيّبت آمال جماهيرها هذا الموسم.
إيدين هازارد
على عكس المتوقع، فإن موسم هازارد الأول مع ريال مدريد كان سيئا، بسبب كثرة إصاباته، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم انسجامه بشكل تام مع الفريق.
هازارد تعرض لـ3 إصابات منذ بداية الموسم؛ حيث غاب عن أول 3 مباريات بالدوري الإسباني، بداعي الإصابة في أوتار الركبة، ثم عاد في مواجهة ليفانتي بالجولة الرابعة، ولعب بديلا لمدة 30 دقيقة فقط خلال فوز فريقه بنتيجة 3-2.
وواصل اللاعب بعد ذلك مشاركاته في المباريات، دون مستوى مقنع، ليتعرض لإصابة قوية خلال مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في لقاء انتهى بالتعادل 1-1.
تلك الإصابة، جعلت هازارد يغيب لمدة 3 أشهر، قبل أن يعود للمشاركة ضد سيلتا فيجو بالليجا في شهر فبراير/شباط الماضي، حيث لعب لمدة 73 دقيقة في التعادل بنتيجة 2-2، ثم أصيب خلال الخسارة ضد ليفانتي 0-1، بعدما خاض 67 دقيقة.
وشارك هازارد مع الريال هذا الموسم في 15 مباراة فقط بجميع المسابقات، سجل خلالها هدفا واحدا وصنع 5 أهداف.

أليكسيس سانشيز
فشل الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز في تقديم أوراق اعتماده لجماهير إنتر ميلان، بعدما انضم لـ"النيراتزوري" خلال الصيف الماضي، لمدة موسم على سبيل الإعارة، قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ورغم الضجة التي صاحبت انتقاله إلى الإنتر؛ فإن الدولي التشيلي لم يشارك سوى في 15 مباراة، وسجل خلالها هدفا واحدا وقدم 3 تمريرات حاسمة.
وجاء ذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل بعد مجيئه لإنتر بأسابيع قليلة، وهو الأمر الذي أدى إلى ابتعاده وانخفاض مستواه.
وكانت صحيفة "ميرور" البريطانية قد كشفت عن أن إدارة إنتر ميلان، قررت عدم الدخول في مفاوضات مع مانشستر يونايتد لشراء عقد سانشيز، بسبب عدم اقتناعها باللاعب وما قدمه خلال فترة الإعارة.

كريستيان بوليسيتش
انضم الأمريكي كريستيان بوليتسيش إلى تشيلسي الإنجليزي، قبل بداية الموسم الحالي، قادما من بروسيا دورتموند الألماني.
بوليسيتش شارك مع العملاق اللندني في 23 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع مثلهم، وعانى من تذبذب واضح في المستوى. فضلا عن كثرة الإصابات منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
هذا الأمر، أصاب تشيلسي وأنصاره بحالة من الإحباط، كون كان هناك اعتقاد، بأن اللاعب الأمريكي، قادر على خلافة هازارد، المنتقل إلى ريال مدريد، لكنه لم يقدم حتى الآن أوراق اعتماده.

جواو فيليكس
خالف البرتغالي الشاب جواو فيليكس كل التوقعات في موسمه الأول مع أتلتيكو مدريد الإسباني، بعد انضمامه إليه في صفقة قياسية كلفت النادي مبلغ 126 مليون يورو، قادما من بنفيكا.
أغلى لاعب برتغالي في التاريخ، لم يظهر بمستوى جيد؛ حيث شارك في 28 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع نصفها.
ورغم ذلك، فإن الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب الفريق، دافع عنه في أكثر من مناسبة، مؤكدا أنه لا يزال صغيرا وأمامه الكثير ليقدمه.
وشهد الميركاتو الصيفي الماضي صراعا كبيرا بين العديد من الأندية الأوروبية على ضم فيليكس البالغ من العمر 20 عاما، لكن النادي المدريدي كان صاحب الكلمة العليا، واستطاع ضمه.

ماتياس دي ليخت
نجح يوفنتوس الإيطالي في الظفر بخدمات المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت في الصيف الماضي، بعد صراع طويل مع برشلونة الإسباني.

المدافع الشاب صاحب الـ20 عاما، قدم مستوى مميزا للغاية مع أياكس أمستردام الهولندي في الموسم الماضي؛ حيث كان عنصرا بارزا في وصول الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ليلفت أنظار اليوفي.
واختار دي ليخت الانضمام إلى يوفنتوس، وحصل على فرصة المشاركة بشكل أساسي بعد إصابة جورجيو كيلليني، قائد الفريق الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي.
دي ليخت لم ينجح مع اليوفي بالشكل الكافي، فقد كان بمثابة ثغرة واضحة في دفاعات الفريق، وتسبب في حصول الفرق المنافسة على ركلات جزاء في أكثر من مناسبة.
