العين الإخبارية - محمد طلعت
مينا إسحاق فنان تشكيلي مصري، أدواته مختلفة لم يعتد كثيرون رؤيتها، فمنذ صغره دأب على جمع الخردة المعدنية وتشكيلها بطريقته سواء مسامير أو جنازير؛ لتخرج في آخر المطاف مجسم صغير أشكاله متنوعة بين وجوه شخصيات وحيوانات، حتى النحل لم يعجز الشاب الموهوب على تصميمها من الخردة.
قال مينا لـ"العين الإخبارية"، إنه منذ الصغر يعشق الرسم بكافة أشكاله سواء على الماكيت أو الجداريات، ومع تعمقه في هذا المجال قرر خوض تجربة فن النحت من الطين الأسواني، وفي هذا المجال اكشف نفسه وبرع بشكل ملفت بعدما صمم أشكال مميزة.

وأضاف: "مع بداية اكتشافي لإعادة تدوير الخامات مثل المعادن والأحجار والرخام وما شابه، قررت أن أكون متميزا في هذا المجال، وأن اختار هذا الفن عنوانا رئيسيا لمشروع تخرجي من كلية الفنون الجملية جامعة المنيا، التي التحقت بها منذ 4 سنوات".
وأوضح أنه فور تخرجه من الكلية العام الماضي قرر تحويل بوصلته الفنية من استخدام الفرشاه والماكيت في الرسومات التقليدية المعروفة إلى تصميم لوحاته الفنية باستخدام المعادن والخردة والمسامير والجنازير.
وتابع: "من المعتاد شراء الفنانين التشكيلين أدواتهم الفنية سواء الماكيت أو الفرشاه من المكتبات، لكن طريقي كان مختلفا بنسبة كبيرة كوني اشتري أدواتي الفنية من سوق الخردة بالمنيا الذي اتردد عليه 3 أيام أسبوعيا".

وأشار إلى أنه عقب جمع خردته من السوق يعودة للمنزل ويختار التصميم الذي سينفذه، بعد مشاهدة الصور والفيديوهات على المواقع الإلكترونية التي تخدم فكرته في التصميم سواء للوجوه أو المناظر الطبيعية أو الحيوانات أو الحشرات.
وقال الشاب المصري إن المرحلة الأخيرة في تصميم المجسم هي اللحام ثم استخدام المسامير لتثبيت الوجه إذا كان شخصا، أو الرجل حال تصميم حيوان أو حشرة.
وأضاف: "أنهي التصميم في أسبوع، ثم أنشره عبر صفحتي الخاصة على موقع فيسبوك؛ لعرضها للبيع أو معرفة رأي الجماهير في تصميمي".
