آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

كيف غير كورونا أنماط الدفن في إيران؟

كيف غير كورونا أنماط الدفن في إيران؟

لم تقتصر التغييرات التي سببها تفشي فيروس كورونا المستجد على أنماط حياة الناس في إيران فحسب، بل طالت أنماط موتهم أيضا.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فهناك فريق من رجال الدين الذين يعملون في مقبرة مشهد لإقامة طقوس دينية لجثامين ضحايا وباء كوفيد-19 الناجم عن عدوى فيروس كورونا.

وبسبب المخاوف التي خلقها الفيروس المستجد، لم تعد طريقة الدفن التقليدية مطبقة في إيران، بل تغيرت تماما في معظمها.

ويشير تقرير لوكالة الأنباء الإيرانية إلى أن تحضير الجثامين للدفن لم يعد كما كان سابقا. فالجثامين في مقبرة مشهد لم تعد تغسل، ولا يتم تزيينها بأوراق شجرة العناب ولم تعد تعطر بالكافور، بحسب التقاليد الإيرانية قبيل التكفين.

عوضا عن التغسيل، باتت الجثامين تغسل بأسلوب أقرب إلى "التيمم"، دون استخدام أي ماء، قبل أن يتم لف الجثة بكفن فوق الملابس التي كان يرتديها الميت لحظة وفاته، مهما كانت.

وعقب التكفين، يتم تغليف الجثة بأغطية بلاستيكية تلف حولها ويحكم إغلاق أطرافها، قبل وضعها في كيس ومن ثم إدخالها إلى صندوق نعش محكم الإغلاق.

ويسمح لأفراد عائلة المتوفي مشاهدة الدفن من مسافة آمنة، لإلقاء النظرة الأخيرة.

ويشير راديو "فاردا" إلى أن هناك تمييزا بحسب علاقات الشخص، والذي سيحظى بطقوس الدفن التقليدية، السابقة لكورونا، إن كانت له علاقات متينة، بصرف النظر عن المخاطر المترتبة على الأمر.

وتتم الصلاة على الميت بسبب كورونا بالحفاظ على مسافة آمنة.

ويزعم أهالي بعض الضحايا أن الفرق المسؤولة عن الدفن تقوم بدفن الجثث على عجل في الظلام إن كانت أعدادها كبيرة، وذلك تجنبا لخلق تجمعات كثيفة في اليوم التالي، ما قد يرفع من حدة المخاطر.

وتنتهي مهمة رجال الدين بعد التأكد من عزل الجثامين المُيمَّمة، ليتابع أفراد من ميليشيات "الباسيج" وعمال المقبرة المهمة بحمل النعش ودفنه في قبر عميق.

ويتم إنزال النعش بحبال يتحكم بها أربعة أشخاص، حتى يصل إلى عمق أربعة أمتار تحت الأرض، حيث يتم ردم القبر فوقه.

قبيل ردم القبر، يتم سكب طبقة من الجير على الجثة، لمنع تلوث التربة المحيطة بها.

وعقب الدفن، يتم حرق الحبال المستخدمة، إلى جانب أي متعلقات للمتوفى، لضمان القضاء على أي مواد ملوثة بفيروس كورونا تماما.